Archived: حجاب: الهدنة انتهت

وليد غانم: كلنا شركاء

دعا رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات القوى الكبرى اليوم الثلاثاء إلى الاجتماع سريعا لإعادة تقييم هدنة قال إنها لم تعد قائمة، وأن الهيئة العليا للمفاوضات ستغادر المفاوضات لكن بعض الخبراء التابعين لها سيمكثون لعقد اجتماعات.

وأضاف في مؤتمر صحفي من جنيف أنه لا يمكن أن تكون هناك محادثات مع استمرار معاناة الشعب السوري.

وقال حجاب ، إنه “لا وجود لأي هدنة على الأرض.. إيران تحشد آلاف المقاتلين رغم موافقة النظام على الهدنة”. وتابع: “ندعو المقاتلين إلى عدم التوقف عن قتال الأسد”.

وأوضح أن المعارضة وافقت على الهدنة بهدف إيصال المساعدات ولكن النظام لم يلتزم بها. وذكّر بأن النظام واصل حصاره على المدنيين ولم يكترث للهدنة وللمحادثات، مضيفاً أن الجانب الإنساني لم يشهد أي تقدم خلال الهدنة وفترة المحادثات في جنيف حيث إن “المجتمع الدولي أثبت أنه غير قادر على إدخال عبوة حليب إلى المحاصرين”. وكشف أن 6% فقط من المحتاجين في سوريا تلقوا مساعدات.

وتابع للصحفيين “أطالب باجتماع لمجموعة وزراء خارجية المجموعة الدولية لدعم سوريا من أجل النظر وإعادة تقييم الإجراءات الإنسانية وأيضا لتقييم عملية الهدنة التي انتهت.”

وشدد على أن النظام يواصل عمليات قصف المدنيين والتهجير والفرز الديموغرافي، كاشفاً أن النظام وحلفاءه يعملون على محاصرة حلب. وحذر في هذا السياق من كارثة إنسانية إذا نجح النظام بحصار المدينة.

وكان حجاب أكد في وقت سابق  أن الوضع على الأرض لا يساعد على المضي في العملية السياسية، وأن الاستمرار في التفاوض غير مقبول والنظام يصر وحلفاؤه على انتهاك حقوق الشعب ومخالفة القانون الدولي، وقال في سلسلة تغريدات له على حسابه في “تويتر” اليوم الثلاثاء (19 نيسان/أبريل) إن الوضع على الأرض لا يساعد على المضي في العملية السياسية، فنحن لا نتكلم عن خروقات للهدنة، لكن نتكلم عن استمرار لجرائم النظام وحلفائه، مشيراً إلى أنه تم تسجيل أكثر من ألفي خرق للهدنة في غضون الشهرين الماضيين، وأضاف بأن النظام مستمر حتى اللحظة في استهداف المناطق الآهلة بالسكان بالقصف الجوي والمدفعي والبراميل المتفجرة والقذائف العنقودية والصواريخ الفراغية والرشاشات الثقيلة وراجمات الصواريخ.

بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الصحفي لحجاب في جنيف، قضى 30 مدنياً على الأقل في حصيلة أولية وأصيب أكثر من 200 آخرين بجروح جراء غارات جوية مكثفة استهدفت أسواق شعبية في كل من مدينتي كفرنبل ومعرة النعمان بريف إدلب، حيث شنت طائرات النظام عدة غارات جوية استهدفت الشارع الرئيس في مدينة معرة النعمان، مفرق سوق الخضار، ما تسبب بمقتل أكثر من 20 مدنياً وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح، وقامت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني بنقل العشرات منهم إلى مستشفيات حدودية لخطورة حلاتهم الصحية، ما ينذر بزيادة عدد الضحايا.

وسبق الغارات على معرة النعمان ، سلسلة غارات مماثلة شنّتها طائرات قوات النظام مستهدفة السوق الشعبي وسط مدينة كفرنبل (سوق السمك)، ما تسبب بمقتل نحو 10 مدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح، وقسم كبير من المصابين بحالة حرجة، تعرض بعضهم لبتر أحد الأطراف، ونقل قسم كبير منهم إلى مستشفيات حدودية، مما ينذر أيضاً بزيادة عدد الضحايا.

اقرأ:

الدكتور حجاب: الوضع على الأرض لا يساعد على المضي في العملية السياسية

 





Tags: مميز