on
Archived: قائدٌ ميدانيٌّ يصف الوضع في ريف حلب الشمالي المحاصر بالكارثيّ
الأثاربي: كلنا شركاء
وصف القائد العسكري في ريف حلب الشمالي “أبو الليث ” خلال اتصال مع ” كلنا شركاء” بأن الوضع في ريف حلب الشمالي بالكارثي والمأساوي، وذلك من خلال معاناة المدنيين والعسكريين على السواء حيث يعيشون بأزمة نفسية نتيجة الضغوطات التي تعرضوا لها من قبل “داعش” وقوات النظام وقوات الـ ” PYD “.
وأضاف أن ما فاقم الأزمة هو مجزرة قرية “كفر غان” الحدودية المتاخمة للحدود التركية التي راح ضحيتها حوالي ثمانون شهيداً في الشهر الماضي، وكان هناك تكتم اعلامي عليها من أجل معنويات المقاتلين على الأرض، حسب قوله، وكذلك مجزرة عين دقنا.
وأكد قائلاً: “نحن جيش حر لا نتبع لأحد، ونحن من المنسيين هنا، ومحاصرون من الجهة الغربية من حزب الـ ” bkk ” الارهابي و الـ ” PYD “، ومن الجهة الجنوبية موصول الحصار من عفرين الى نبل والزهراء الى حندرات، ومن ثم مدرسة المشاة هناك “داعش”، وما تبقى الريف الشمالي للحدود التركية موصول مع “داعش” هذا بشكل مصغر الحصار شبه دائري، والربع الباقي، فهي الحدود التركية المغلقة على المدنيين ، والمنطقة المحاصرين فيها هي خمس قرى التي نستطيع التجوال فيها ” مارع، اعزاز، كفر كلبين، جبرين”، وهي بطول 7كم وعرض 12 كم فقط، وأشار أيضاً إلى أن داعش لو أطلق طلقة من مدفع عيار 23 مم تصل الى الجهة الغربية.
وألمح أبو الليث الى أن في تلك المساحة يوجد أكثر من 50 الف مدني يعيشون ضمن القرى الخمسة بالإضافة الى عناصر الجيش الحر الموجودة والمؤلفة من فرقة السلطان مراد ومن الفرقة 99 ومن لواء الحمزة ومن لواء المعتصم ومن بعض العناصر لأحرار الشام وجيش السنة يعني لا حول لهم ولا قوة في داخل هذه المنطقة.
وناشد أبو الليث من خلال ” كلنا شركاء” كافة المنظمات الحقوقية والدول التدخل لأن ما فعله حزب الـ ” PYD ” جريمة انسانية عظمى حتى ” داعش ” لم يفعل ما فعلوه في قرية “عين دقنة” حيث قاموا بالتنسيق مع النظام والالتفاف على كتائب الجيش الحر في نقطة الرابط وتصفيتهم والتشويه بهم، متمنياً إيصال هذه الرسالة إلى الجهات المعنية.
وأما عن الوضع الإنساني قال: “إن ما يتعرض له المدنيون لا يتحمله أحد من قتل للأطفال والنساء، عن أي انسانية يتحدث العالم ؟، أغلب الناس تسكن المخيمات على الحدود التركية السورية، وبالنسبة لمدينة اعزاز لم تعد تتسع، وهناك استغلال لمن يريد أن يستأجر منزلاً فيها حيث بلغ سعر آجار المنزل الواحد الى 300 دولار ومن يسكن في تركيا أرخص له من السكن في مدينة اعزاز في استغلال من المواطنين لبعضهم البعض، إذ لا يوجد رحمة رغم الظروف التي نعيشها”.
اقرأ:
قائد شرطة حلب الحرة لـ (كلنا شركاء): نتبع لوزارة الداخلية عندما تكون في الداخل
Tags: مميز