on
Archived: كيف أنهت مدارس درعا عامها الدراسي؟
إياس العمر: كلنا شركاء
اختتمت المدارس في مناطق سيطرة الثوار من محافظة درعا العام الدراسي 2015-2016، وذلك بعد جملة من الصعوبات والتحديات التي واجهت القائمين على القطاع التعليمي في المحافظة، فقطاع التعليم هو من أكثر القطاعات تأثراً نتيجة حرب النظام المستمرة ضد أبناء الشعب السوري منذ بدء الثورة السورية.
المعلم خالد العامر قال لـ “كلنا شركاء” إن العام الدراسي 2015-2016 كان من أنجح الأعوام الدراسية خلال الثورة السورية، على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت القائمين عليه، لأنهم استطاعوا التأقلم مع الظروف وإيجاد آليات تضمن استمرار القطاع تعلمي في العمل، وانقاذ مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال في مناطق سيطرة الثوار.
وأردف بأن العام الدراسي الماضي كان على ثلاثة مراحل، فبداية العام الدراسي كانت معظم المناطق تشهد نوعاً من الهدوء والاستقرار النسبي، وكان استهداف قوات النظام مركز على مجموعة من البلدات والمدن وهي (بصر الحرير – درعا البلد – الشيخ مسكين – انخل)، مما أدى لتأثر القطاع التعليمي فيها، بينما كان الأمور تسير بشكل جيد في باقي المناطق.
وأضاف بأن المرحلة الثانية كانت منذ 28 كانون الأول/ديسمبر، حينها بدأ الوضع يتغير، وذلك بعد بدء الحملة الروسية، والتي استهدفت معظم المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، وقصف الطيران الروسي عدداً من المدارس، مما أدى إلى إصابة القطاع التعليمي بشلل شبه تام، فنسبة المدارس المغلقة وصلت إلى 85 في المائة من إجمالي مدارس المحافظة.
وأشار إلى انه ومع دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 شباط/فبراير حيز التنفيذ، بدأت الأمور ترجع إلى سابق عهدها مع غياب الطيران الحربي، فأعادت معظم المدارس فتح أبوابها مما سهل إكمال العملية التعليمية، إلى أن تم اختتام العام الدراسي أواخر شهر أيار/مايو الماضي، ليكون من أنجح الأعوام الدراسية منذ بدء الثورة.
وبمناسبة انتهاء العام الدراسي، أقام عدد من التجمعات التعلمية في المحافظة حفلاً تكريماً للطلاب المتفوقين، وحضرت “كلنا شركاء” الحفل الذي أقامه تجمع مدارس أجيال انخل، بمناسبة انتهاء العام الدراسي، ولتكريم الطلاب المتفوقين لديهم.
أمين سر تجمع مدارس أجيال انخل “لؤي أبو عبدو”، قال لـ “كلنا شركاء” إن عدد طلاب التجمع مع ختام العام الدراسي 2015 -2016 وصل إلى 1300 طالب، ونجح التجمع بتجاوز جميع المصاعب، وتم يوم السبت 4 حزيران/يونيو إقامة حفل تكريم الطلاب المتفوقين، والذين وصل عددهم إلى 96 طالباً من جميع المراحل الدراسية، مشيراً إلى أن تحسن الوضع الأمني في مدينة انخل ساعد على تحسن الوضع التعليمي بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وأشار إلى أن الحفل تم بحضور محافظ درعا الحرة الدكتور يعقوب العمار ومدير التربية في محافظة درعا الحرة الأستاذ محمد الجهماني، وبحضور الأستاذ بيان الجلم مدير التجمع التربوي في منطقة الجيدور، بالإضافة لعدد من ممثلي الحراك الثوري والفاعليات المدنية في المنطقة.
اقرأ:
شهاداتٌ ممن حصلن على حريتهن… هكذا تطورت أسباب اعتقال النساء في درعا
Tags: مميز