Archived: الطائرات الروسية تستهدف منازل الشبيحة في ريف حلب الغربي

الأثاربي: كلنا شركاء

لا يتوانى الطيران الروسي على استهداف كل ما هو خارج نطاق سيطرة حليفه النظام، ولم يسلم منه الحجر ولا البشر، وحتى منازل شبيحة النظام وأزلامه كانت هدفاً لها في ريف حلب الغربي.

الطيران الروسي شن فجر السبت غارة جوية بالصواريخ الفراغية استهدفت منزل أحد زعماء شبيحة بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي “عبد الله درويش” الملقب بـ (أبو دريد)، مما أسفر عن تدميره بشكل كامل، ومقتل خمسة من المدنيين أطفال ونساء نازحون كانوا يسكنون المنزل، وإصابة عدة منازل مجاورة بأضرار مادية، وكذلك أصيب عدد من المصلين في المسجد الكبير القريب من منزل المذكور أثناء تأديتهم صلاة الفجر، وذلك نتيجة تكسير زجاج نوافذ المسجد.

ويعرف عن الشبيح “أبو دريد” أنه من أوائل الشبيحة الذين عاثوا في بداية الثورة في المنطقة فسادا، حيث كان يقيم الحواجز ويعتقل الشباب، وكانت حواجزه للتشليح وفرض الأتاوات، وسرقة المحال في المنطقة عندما كان قوات النظام وعناصر أمنه مسيطرة على المنطقة.

“الشبيح “أبو دريد” قتل ابن عمه في بلدة أورم الكبرى في مثل هذه الأيام من شهر رمضان عام 2012 أمام زوجته وأمه وأبيه وأولاده، وذلك ليثبت ولاءه لآل الأسد، وبعد تحرير بلدة أورم الكبرى في (22 أيلول/سبتمبر) من العام 2012، لاذ بالفرار مع إخوته وأبناء عمه إلى حلب”، حسب ما أفاد به أحد نشطاء البلدة لـ “كلنا شركاء”.

وفي الوقت ذاته، استهدف الطيران الروسي منزلاً مكوناً من طابقين للشبيح “يوسف نجيب” الملقب بـ (أبو ريشة)، وهو أيضاً أحد أبرز شبيحة بلدة أورم الكبرى، وتم تدمير المنزل بالكامل.

اقرأ:

10 مدنيين ضحايا غاراتٍ روسيةٍ على أورم الكبرى وعنجارة غرب حلب





Tags: مميز