Archived: القبض على مهربي موادٍ غذائيةٍ ومحروقاتٍ إلى الفوعة المحاصرة بريف إدلب

خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

ألقى عناصر من غرفة عمليات جيش الفتح، أمس الجمعة، (10 حزيران/يونيو) القبض على مجموعة مؤلفة من ثلاث أشخاص يهربون المواد الغذائية والمحروقات إلى بلدتي كفريا والفوعة والمواليتين للنظام والمحاصرتان من قبل فصائل جيش الفتح في ريف إدلب.

وقال محمد البنشي، الناشط الإعلامي في ريف إدلب لـ “كلنا شركاء” إن المجموعة المؤلفة من ثلاثة أشخاص هم من سكان مدينة بنش المجاورة، وهم محمود علي باشا وولديه، موضحاً أن الأشخاص الثلاثة كانوا يهربون البضائع والأغذية إلى البلدتين مقابل مبالغ مالية كبيرة.

وأضاف بأن المجموعة ألقي القبض عليها أمس الجمعة بالقرب من أحد نقاط الرباط في محيط بلدتي كفريا والفوعة، أثناء محاولتهم إدخال المواد الغذائية والبنزين والمازوت وأكياس من ملح الليمون، الذي يستخدم في صناعة المتفجرات، وبعض المواد الغذائية والسجائر إلى الفوعة.

وأكد البنشي وجود خلية تابعة للنظام في المنطقة، تهرّب الأشخاص من داخل البلدتين إلى تركيا، وفي بعض الحالات إلى مناطق النظام، حيث يتم الأمر عن طريق تأمين الطريق إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، ومنها عبوراً إلى تركيا عن طريق التهريب أيضا، موضحاً أن التكلفة هي حوالي300 ألف ليرة سورية للشخص الواحد.

واتخذت الفصائل المعنية في المنطقة إجراءات أمنية للحد من هذه الظاهرة، عن طريق زيادة عدد نقاط الحراسة في المناطق الخالية، ووضع مناظير ليلية على بعضها، إلى جانب زرع ألغام فردية في معظم المساحات المحيطة بالبلدتين، بحسب الناشط محمد البنشي.

وكانت أصدرت جهات قضائية في مدينة إدلب أبرزها الهيئة القضائية في جيش الفتح في (8 شباط/فبراير) من العام الماضي بياناً يجرّم كل من تسول له نفسه إدخال المواد الغذائية الى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين تحت عقوبة القتل، ونوه البيان إلى أن القتل سيتم في بلد المخالف للبيان.

ويذكر أنه في (2 حزيران/يونيو) الجاري أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال خمسة عناصر من حركة أحرار الشام الإسلامية في محيط بلدة كفريا بريف إدلب، ومن بين العناصر المقتولين، قيادي عسكري في الحركة، ولم تتبنَ أيّة جهة مسؤوليتها عن الاغتيال، كما لم تُصدر حركة أحرار الشام، أيّ بيان حول تفاصيل اغتيال عناصرها في محيط كفريا.

اقرأ:

اغتيال 6 عناصر من (أحرار الشام) بالقرب من كفريا بريف إدلب





Tags: مميز