on
Archived: نادية خلوف: بشار الأسد والسّيدة (بوعة)
بثينة شعبان
نادية خلوف: كلنا شركاء
لن أتحدّث عن الثّورة، والحرّية، والكرامة. سوف أتحدّث عن الخوارق، والكرامات، ومن هذه الكرامات “مولانا سيادة الرّئيس”.
سوف أروي لكم بعض القصص أوّلاً حول القدرات الخارقة والتّخاطر التي تخصّ العائلة ” الكريمة”
التّخاطر يعني” إدخال الأفكار وانتزاعها” وربما لو شبّهناه بالتّواصل عن بعد سوف يكون أقرب للحقيقة ، لكنّه تواصل ليس عبر الشّبكة العنكبوتية. بل ضمن الشّبكة الرّوحانية.
روي عن حافظ الأسد أنّه بينما كان يريد إلقاء إحدى خطابات القسم . نظر إلى الأمام. قال: عليكِ ببثينة ، ولما سئل عن الموضوع أوضح: شعرت أنّ أولادي تعوّدوا على الحياة المرّفهة، رأيت أمّهم تشكوهم لي، رأيت بثينة تقرع الجرس. نصحتها بالاستعانة بها “رواه أعضاء مجلس الشّعب بالإجماع”
من يومها دخلت بثينة بيت العائلة كي تظهر أمام الأطفال قبل النّوم ، وعندما كانت تظهر يصيح الجميع :أتت البوعة، يغطّون وجوههم وينامون، مات حافظ، ومات باسل، وبقيت البوعة تلاحق الأطفال قبل النّوم. ولم يسلم منها بشّار فهي التّي ربّته
حتى أطفال سورية يخافون من طلّتها، أطلقوا عليها اسم “شمقرين السّاحرة “.
تلقّت السّيدة بوعة جوائز كثيرة ، ووضعت صورتها على مقدّمة البراميل التي تسقط من الجوّ كنوع من التّكريم .
هي رؤيا حافظ التي رآها وهو يخطب من على المنبر، فقد كان يقول كلّ ما يراه حتى أنّه في إحدى المرّات أراد أن يجلب زرقاء اليمامة ليثبت لها أن بصيرته أقوى، أتوا بامرأة قالوا أنّها زرقاء اليمامة، وعندما قللت له أراك تبيع الجولان . أمر بإعدامها شنقاً بتهمة الخيانة، قال عنها: امرأة بلا بصيرة !
يروى عن بشار الأسد أيضاً أنّه رغب في أن ينشّق عن النّظام، فهو المعارض الأوّل بلا منازع، ثوري بالوراثة ، لكنّ الوطن منعه من الرّحيل قبل أن يقضي على الإرهاب، وهو فعلاً يكاد يقضي عليه. لم يتبّق منه سوى بضعة ملايين سوري.
انشق بعض الوزراء والسّفراء وبعضهم ربّته البوعة ، وهم شرفاء لا يعترضون على الأسد شخصيّاً ،يتوقون لعناقه والاعتذار من سيادته ، والمشاركة معه في تطهير سوريّة من الإرهاب.
عندما أراد العالم أن يرمي الطعام إلى السّوريين المحاصرين، وقفت البوعة بقوّة ضد الإرادة العالمية القوية والمتماسكة كالمهلّبيّة ، قالت بكلّ جرأة: هذا قرار تقرّه الحكومة السّورية فقط، وفعلاً حطّم جبروت البوعة إنسانيتهم رغماً عنهم.
بما أنّ هذا العصر هو عصر القلق، ويشكو الكثير من النّاس من مشاكل في النّوم قرّرت منظّمة الصّحة العالمية توزيع مناديل ورقية مرسوم عليها صورة بثينة كتب عليها: “أمّنا البوعة”، وقد جربوا المناديل على مجموعة من الفئران فناموا، ولم يستيقظوا ،من المنتظر أن تدخل في التّداول بدءاً من جنيف ، ومن ثم ترمى من الجوّ على الأماكن المحاصرة من أجل علاج الأرق.
سأوافيكم بقصص الخوارق دائماً. انتظروني!
Tags: مميز