on
Archived: 25 شبيحاً قتلوا في يوم واحد… أحياء حمص الموالية تغلي غضباً
محمد الحمصي: كلنا شركاء
شيّع حي الزهراء الموالي في مدينة حمص 25 قتيلاً لقوا مصرعهم خلال معارك مختلفة في سورية ظهيرة اليوم الخميس (16 حزيران/يونيو)، ويأتي هذا التشييع بعد تشييع نحو 100 قتيل لقوا مصرعهم خلال الشهر الماضي، ليأتي هذا العدد صادماً كثيراً للموالين، خصوصاً أنهم سقطوا في يوم واحد، وجميعهم ينتمون لحي الزهراء الموالي بحمص، والذي يعتبر صمام أمان النظام، ومنبع للشبان الشبيحة الذين يقاتلون في مختلف مناطق سورية.
ونشرت “شبكة أخبار حمص الأسد المؤيدة” الصفحة التي تعتبر الرسمية للشبيحة في حمص خبر تشييع الـ 25 قتيلاً صباح اليوم، وسط مزيج من الغضب والصدمة لهذا العدد خلال هذه الفترة القصيرة، ولا يزال حي الزهراء خصوصاً وحمص الموالية عموماً تقدم آلاف الشباب كورقة محروقة لتدفئة كرسي بشار الأسد، وفعلاً تجاوز عدد قتلى النظام بحمص وحدها آلاف الشباب حتى لجأ النظام في بعض الأوقات لتجنيد الفتيات والنساء في حمص وحدها، تحت مسمى “لبوات الأسد” تعويضاً عن نقض المخزون الشبابي.
وفي سياق متصل قتل عدد من عناصر الجيش النظامي في تفجيرين انتحاريين بعربتين مفخختين نفذهما تنظيم “داعش” بنقاط خاضعة للجيش المتقدمة على اتجاه حقل آرك في بادية تدمر بريف حمص الشرقي، وكان مصدر عسكري صرح لوكالة أعماق أن مقاتلي التنظيم أوقفوا تقدم قوات النظام على مقربة من حقل آراك، عقب تدمير دبابتين ومصفحة بصواريخ موجهة، وعملية انتحارية قتلت 27 عنصرا، ليقوموا في وقت لاحق بهجوم مضاد بدأ بعملية انتحارية ضربت المواقع التي تمركزت فيها قوات النظام مؤقتا، واقتحم مقاتلو التنظيم على إثرها ذات المواقع واستطاعوا السيطرة عليها وأسر 3 عناصر والاستيلاء على دبابة ومدفع رشاش وذخائر.
ووفقا للمصدر فإن 32 عنصراً من قوات النظام سقطوا خلال الهجوم المضاد الذي نفذه مقاتلو التنظيم، لترتفع الحصيلة إلى 59 قتيلا.
اقرأ:
100 شبيح من حمص لقوا مصرعهم خلال شهر
اقرأ أيضاً:
25 قتيلاً لقوات النظام قرب تدمر
Tags: مميز