Archived: اعتقالات تطال العشرات في دير الزور لزجّهم في صفوف النظام

نصر القاسم: كلنا شركاء

شنّت قوات النظام حملة اعتقالات واسعة في أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرتها، طالت العشرات من شباب المدينة، وذلك بغية ضمّهم إلى صفوفها.

لأن مسرحية (محاربة الإرهاب) في مناطق سيطرة النظام لم تعد تجدي، استبدلتها قوات النظام بمسرحية الاعتقال لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة والانضمام إلى صفوف الحشد الشعبي، حيث طوقت قوات النظام وميليشيا الجيش الوطني أحياء الطب، وفتشت المنازل بشكل دقيق بحثاً عن مطلوبين للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية.

كما داهمت قوات النظام منازل في شارع التوبة وبالقرب من جامع الفتح في المدينة، وشهد الطريق الدولي الواصل بين دمشق ودير الزور تواجداً كثيفاً لقوات الأمن العسكري بقيادة العميد “جمال رزوق”، وكذلك عند مبنى الكليات والجامعة، وعلى مدخل مستشفى الأسد، وتم تفتيش جميع الهويات الشخصية للمدنيين، وتفييشها عن طريق كمبيوتر محمول مع أحد عناصر الأمن، واعتقال كل من يتراوح عمره بين الـ 18عام وحتى 42 عام.

ومن ثم لاحقت قوات الأمن الفارين من تلك المناطق والذين اتجهوا نحو الفيلات والصالة الرياضية ومنشأة نادي الفتوة، والهاربين من دوريات وحواجز الأمن العسكري، لتطلق قوات الأمن النار عليهم وتعتقل عدداً منهم، بعد ملاحقتهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

ولم يسلم بعض عناصر الشرطة من اعتراض دوريات وحواجز الأمن العسكري لهم، وتفتيش هوياتهم بحثاً عن مطلوبين فارين من صفوف قوات النظام، ويقدر عددهم بحوالي 25 شرطياً رفضوا الالتحاق بقوات النظام والقتال معهم.

ولم تنته مسلسلات الاعتقال في دير الزور بشقيها الخاضعين لسيطرة النظام والتنظيم، فالأخير يعتقل الأبرياء منهم ليساقوا إلى حتفهم فيكون نصيبهم إما فصل الرأس عن الجسد أو تفجير الرأس بمقذوف ناري، وتارة يعتقل النظام الشبان المقيمين في مناطق سيطرته بتهمة الإرهاب والتعامل مع “داعش”، ليساقوا أيضاً إلى حتفهم على جبهات القتال.

اقرأ:

دير الزور: عناصر النظام يهربون باتجاه (داعش) وقادتهم أصبحوا سماسرةً وتجاراً

 





Tags: مميز