on
Archived: ثلاثةٌ من أبواق درعا خارج حكومة عماد خميس… تعرف عليهم بالتفصيل
إياس العمر: كلنا شركاء
أصدر “بشار الأسد” يوم الأحد 3 تموز/يوليو مرسوماً يقضي بتشكيل حكومة النظام الجديدة برئاسة عماد خميس، ولم تشهد الحكومة الجديدة تغيرات جوهرية، باستثناء تغير واحد وهو تخلي النظام عن ثلاثة من الموالين له من أبناء محافظة درعا للمرة الأولى منذ انطلاق الثورة في عام 2011، حيث كان النظام حريصاً وبشكل كبير على الاعتماد على عدد من الموالين له في محافظة درعا، واستخدامهم كأبواق إعلامية.
أول الأسماء كان “وائل الحلقي” رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والذي برز خلال سنوات الثورة الماضية بسبب مواقفه المؤيدة للنظام.
رئيس الحكومة
الحلقي من مواليد 1964 من مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، درس الطب البشري في جامعة دمشق، وفي عام 2000 أصبح أميناً لفرع البعث في محافظة درعا، واستمر حتى عام 2004 ليصبح بعدها وفي عام 2010 نقيباً لأطباء سوريا، ومع بداية الأحداث تم تعيينه وزيراً للصحة حتى تاريخ انشقاق رئيس مجلس الوزراء السابق الدكتور “رياض حجاب”، عندها تم تعين الحلقي رئيساً لمجلس الوزراء خلفاً لحجاب.
الطبيب “وليد العامر” أحد زملاء وائل الحلقي في فترة ما قبل الثورة، قال لـ “كلنا شركاء” إن وائل الحلقي هو شخصية انتهازية، تمكن من الوصول إلى السلطة عن طريق علاقة عائلية، فزوجة شقيقيه من القرداحة، وهي من سهلت له طريق الوصول إلى فرع الحزب في محافظة درعا، ومنها إلى باقي المناصب.
وأشار إلى أن استلام الحلقي لرئاسة مجلس الوزراء لم تكن نتيجة كفاءة الحلقي، بل لأن النظام كان في ورطة حقيقة بعد انشقاق رياض حجاب، فأراد وضع شخص من درعا كونها مهد الثورة، ليقول إن له شعبية في كل المناطق السورية، وأنه لا يعتمد فقط على طائفة واحدة، “أي أن وائل الحلقي كان عبارة عن ممسحة زفارة لأفعال النظام وليس أكثر”، على حد قوله.
وزير الأعلام
الشخصية الثانية هي وزير الإعلام الأسبق “عمران الزعبي”، أحد أبناء محافظة درعا من مواليد دمشق 1959، وهو في الأصل من بلدة دير البخت شمالي محافظة درعا، مقرب من النظام كونه تزوج من عائلة خضور، وهي عائلة تضم عشرات الضباط في قوات النظام، ولها سلطة في الساحل السوري، درس الحقوق وبرز في عام 2005 إبان مقتل رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، حيث كان من أشرس المدافعين عن النظام.
ومع انطلاق الثورة تحول عمران الزعبي إلى أحد أهم أبواق النظام، فبات يتكلم باسم النظام حتى عام 2012، وتم تعيينه وزيراً للإعلام في حكومة رياض حجاب، واستمر في حكومة وائل الحلقي ليتم تبديله في الحكومة الجديدة، وليكون البوق الثاني من أبواق محافظة درعا خارج التشكيلة الجديدة.
ويذكر أن الزعبي منذ تخرجه من الجامعة عمل في جهاز المخابرات السورية، واستمر في العمل حتى تسلمه منصب وزير الإعلام، بحسب مقربين منه.
الأمين العام للمجلس
الشخصية الثالثة التي أصبحت خارج التشكيلة الجديدة لحكومة النظام هي “تيسير الزعبي”، من مواليد مدينة ازرع بريف درعا الشرق 1959، حاصل على إجازة في العلوم السياسية، عمل في رئاسة مجلس الوزراء على مدار السنوات العشرين الماضية، وفي عام 2007 أصبح مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء “محمد ناجي عطري”، وبعدها أميناً عاماً لمجلس الوزراء، وفي عام 2011 أصدر بشار الأسد المرسوم رقم 155 ليصبح تيسير الزعبي أميناً عاماً لمجلس الوزراء بمرتبة وزير، ويلقب لدى الموالين للنظام بـ “صمام أمان” الحكومة، نظراً لأنه من أقدم الشخصيات في الحكومة السابقة، وهو الأقل ظهوراً على وسائل الإعلام، بعكس عمران الزعبي، وقد صدر مرسوم باستبداله بالدكتور محمد العموري الذي كان يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية.
بالمقابل ميالة بات وزيراً
بهذا الشكل يكون الأسد قد أزال جميع الشخصيات، أو كما يطلق عليهم من قبل الأهالي “الأبواق”، من محافظة درعا من حكومته بشكل جماعي، ليكونوا الخاسرين في الدرجة الأولى، بالمقابل ضمت التشكيلة الجدية شخصاً واحداً ينحدر من محافظة درعا وهو وزير الاقتصاد “أديب ميالة”، الذي كان حاكماً لمصرف سوريا المركزي التابع للنظام.
أديب ميالة من مواليد محافظة درعا عام 1955، ولكنه غادر محافظة درعا عام 1975 للدراسة في دمشق، وبعدها في فرنسا، ولا علاقة مباشرة له مع أهالي المحافظة.
اقرأ:
(بشار الأسد) يصدر مرسوم تشكيل حكومة (عماد خميس) المعاقب دولياً…
Tags: مميز