on
Archived: (بشار الأسد) يسمح بإعادة العاملين المفصولين من حكومته إذا حملوا السلاح..
معتصم الطويل: كلنا شركاء
أصدر بشار الأسد أمس الأربعاء مرسوماً يقضي بإلغاء قرارات رئيس حكومته بفصل الموظفين في حال التحقوا بقواته وحملوا السلاح بصفوفه.
وبموجب المرسوم، فإن قرار رئيس الحكومة بفصل أحد العاملين في القطاع العام سيلغى بشكل روتيني إذا التحق هذا العامل بقوات النظام خلال 30 يوماً من تاريخ قرار فصله، وذلك بعد اقتراحٍ من وزير الدفاع في الحكومة.
ونص القانون على أنه “يمنح العامل الدائم إجازة خاصة بلا أجر بدءاً من تاريخ التحاقه بخدمة العلم الإلزامية وحتى تاريخ انتهائها، في حين يمنح العامل الدائم أو المؤقت إجازة بكامل الأجر اعتباراً من تاريخ التحاقه بخدمة العلم الاحتياطية وحتى تاريخ انتهائها”.
واعتبر نقيب المحامين في النقابة التابعة للنظام نزار السكيف، والذي يشغل منصب رئيس لجنة الحريات وحقوق الإنسان في مجلس الشعب أن القانون “فرصة للعامل الذي تهرب عن أداء واجبه الوطني سواء للخدمة الإلزامية أم الاحتياطية بأن يحتفظ بحق عودته إلى عمله عندما يلتحق بالخدمة”، بحسب تصريحاته لصحيفة “الوطن الموالية”.
وبالمثل اعتبر رئيس لجنة الدستور في مجلس الشعب أحمد الكزبري أن هذا القانون “جاء لمصلحة العامل وإن الدولة كالأم تعاقب وتعفو عن أبنائها”.
ويأتي هذا المرسوم كفرصةٍ للفاسدين والمتغيبين وغيرهم الذين تم فصلهم من وظائفهم لأسباب مختلفة، تتيح لهم العودة إلى وظائفهم بمجرد الالتحاق في صفوف النظام. ويأتي أيضاً كمحاولة لتعويض العجز في تعداد قوات النظام من خلال إغراء الشبان بالعودة لوظائفهم.
وفي هذا السياق، ظهرت قبل أكثر من عام ميليشيات “الحماية الذاتية” الموالية للنظام والمكونة بشكل رئيس من الموظفين في القطاع العام، وفي كل شهر يتم تخريج المئات من الموظفين من دورات عسكرية أخضعوا لها لتأهيلهم لحمل السلاح بجانب قوات النظام.
اقرأ:
20 قتيلاً بعضهم ذبحاً بالسكاكين.. (كلنا شركاء) تكشف خفايا مجزرة قزحل قرب حمص
النظام يجدد دعوته لموظفيه للالتحاق بميليشيا (الحماية الذاتية) بالحسكة
Tags: مميز