Archived: غاراتٌ تعلن فشل مساعي المصالحة في درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

فشلت مساعي النظام في إجراء مصالحة وطنية في محافظة درعا، بعد حملة ترويج واسعة لها، انتهت اليوم الأحد (31 تموز/يوليو) وذلك بعد إقامة المحسوبين على النظام احتفالاً في بلدة موثبين بريف درعا الشمالي تحت مسمى “سلام الجنوب”، كما استهدف النظام مستشفى مدينة جاسم، ما تسبب بمقتل 10 مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وقال الناشط أحمد الديري لـ “كلنا شركاء” إن النظام فشل اليوم في إتمام عملية المصالحة المزمع عقدها في محافظة درعا، وذلك بعد حملة كبيرة من الترويج.

وأضاف بأنه وبعد اجتماع مسؤولين من النظام في محافظة درعا بالتحديد في بلدة موثبين، والتجهيز لاستقبال وفود المصالحة من مناطق سيطرة الثوار، تفاجأ الحضور بقلة الوافدين على عكس ما كان متوقعا، الأمر الذي كان سبباً في انسحاب رئيس فرع الأمن العسكري في محافظتي درعا والسويداء العميد “وفيق الناصر” ومحافظ درعا “محمد خالد الهنوس” ومفتي النظام “أحمد حسون” من المكان.

وبعد انسحاب مسؤولي النظام إلى مقر قيادة الفرقة التاسعة في الصنمين، تم استهداف المكان بقذائف الهاون، مما تسبب بسقوط عدد من الضحايا بين صفوف المدنيين، وأشار “الديري” إلى أنه لم يتبن أي تشكيل من تشكيلات الجيش الحر ذلك الاستهداف، وقال إن كل الاتهامات تتوجه لقوات النظام والتي تسعى لتبرير فشل عملية المصالحة، والتي كان يتوقع النظام أن تشهد إقبالاً واسعاً من الأهالي في مناطق سيطرة الثوار، خصوصاً أن النظام قدّم مجموعة من العروض الغير مسبوقة بهدف إتمام المصالحة المنشودة، وأطلقت قوات النظام سراح عشرة من المحكومين بالإعدام من سجن صيدنايا كبادرة حسن نية.

رد قوات النظام وحلفائه على فشل عملية المصالحة لم يتأخر كثيرا، فاستهدف الطيران الحربي الروسي المستشفى الوحيد في مدينة جاسم، والناشط عبد السلام الأحمد لـ “كلنا شركاء” إن الطيران الحربي الروسي استهدف المستشفى الوحيد في مدينة جاسم بمجموعة من الصواريخ الفراغية ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الكادر الطبي والمراجعين الذين كانوا داخل المستشفى وقت الاستهداف.

وأشار “الأحمد” إلى أنه تم انتشال جثث 10 مدنيين بينهم ثلاث نساء وثلاثة أطفال واثنان من كادر المستشفى، عرف منهم: (عصرية الساري، رفيدة خليل الجباوي، يحيى علي البرجس وزوجته وابنه، يوسف أحمد الحلقي، فني المخبر رزق دنيفات، الصيدلاني نجدت حمدي الزعوقي، وطفلان مجهولا الهوية.

تشكيلات الجيش الحر ردت على قوات النظام واستهدفت مواقع قوات النظام في مدينة ازرع ومدينة الشيخ مسكين بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ بالإضافة لاستهداف مواقع قوات النظام في الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين، بحسب “الأحمد”.

اقرأ:

قافلة مساعداتٍ أمميةٍ تدخل نوى بريف درعا 





Tags: محرر