Archived: مع الاستعدادات للمرحلة الرابعة… فصائل حلب تحاول الاستفادة من أخطاء (الكاستيلو)

ماجد عبد النور: كلنا شركاء

تستعد كتائب الثوار في مدينة حلب للمرحلة الرابعة من المعارك المستمرة في المدينة منذ أسبوع، سيطرت خلاله على أجزاء واسعة من مدخل حلب الجنوبي الغربي ومواقع كانت تعتبر قبل أيام قليلة، من أهم حصون النظام في المنطقة.

وتهدف هذه المرحلة إلى توسيع الطريق الجديد المؤدي إلى أحياء حلب المحاصرة بشكل أفقي شرقاً وغرباً، حيث قال النقيب “أمين”، القائد العسكري لغرفة عمليات الراشدين لـ “كلنا شركاء”: “لن نكرر أخطاء الماضي التي وقعنا بها على طريق الكاستيلو”، مؤكداً أن الساعات القادمة ستكون ساعات حاسمة في معارك حلب و”سيتم تركيز المعارك على توسيع مناطق سيطرتنا لتأمين طريق آمن للمدنيين باتجاه الأحياء الشرقية من حلب عبر حي الراموسة”.

وأضاف “لن يكون هناك طريق واحد لمدينة حلب فقط بل سنفتح أحياء حلب بالكامل في مراحل عسكرية متتالية”.

وكان طريق الكاستيلو سابقاً الشريان الوحيد لأحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة كتائب الثوار، ونتيجة كثرة الضحايا عليه أطلق عليه أهل حلب اسم (طريق الموت)، بحسب الناشط الإعلامي “أبو مجاهد الحلبي”، الذي قال لـ “كلنا شركاء” إن “هذه التسمية على طريق الكاستيلو جاءت بسبب سقوط أعداد كبيرة من الشهداء بينهم الكثير من النساء والأطفال جراء استهدافه بمختلف انواع الأسلحة من قبل قوات النظام المتمركزة في تلة الشيخ يوسف شرق حلب وطائرات النظام والطيران الروسي أيضاً”.

وأردف الحلبي: استمر هذا الاستهداف طيلة فترة سيطرة الثوار عليه، قبل استعادته من قبل قوات النظام وحلفائه خلال الشهر الماضي.

وتعود اهم أسباب التركيز ودقة الإصابة لضيق الطريق وانحساره في بقعة جغرافية صغيرة لا تتعدى مئات الأمتار ورصده من قبل قوات النظام في نقاط مرتفعة ليست ببعيدة عنه، لذلك تحاول كتائب الثوار اليوم تلافي أخطاء الكاستيلو والعمل على فتح طرقات عديدة تشتت نيران قوات النظام وتمنعها من التركيز على نقطة واحدة وطريق واحد.

اقرأ:

(جيش الفتح) يعلن أسر ضابط برتبة عميد في حلب

 





Tags: مميز