on
Archived: حصار خانق على بلدة غباغب بدرعا بعد رفضها للمصالحة
إياس العمر: كلنا شركاء
أعلن المكتب الإعلامي في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي عن عصيان مدني في البلدة، على خلفية الحصار المفروض على البلدة من قبل قوات النظام، بعد رفض أهالي البلدة للمصالحة مع النظام.
وقال الناشط فراس أبو النور لـ “كلنا شركاء” إن قوات النظام تمنع منذ أيام الأهالي في بلدة غباغب والذين يصل عددهم إلى 18 ألف نسمة، من الدخول أو الخروج من البلدة، وتمنع إدخال أي مادة إلى البلدة بما فيها الخبز والمحروقات.
وأشار إلى أن حصار قوات النظام للبلدة يتم من الجهة الشمالية والغربية من قبل الفرقة السابعة، والفرقة التاسعة تحاصر البلدة من الجنوب والشرق، وتتوزع حواجز قوات النظام على مداخل البلدة، مما يمكنها من إطباق الحصار عليها.
وبحسب الناشط أبو النور فإن بلدة غباغب تعتبر من أولى البلدات الثائرة في محافظة درعا، فعدد المنشقين عن قوات النظام من أبناء البلدة يصل إلى أكثر من 1000 ضابط وعنصر، يضاف لهم أكثر من 1100 من الثوار المدنيين، والذين كان “لهم دور في جميع عمليات التحرير في الجنوب السوري، فالبلدة قدمت أكثر من 300 شهيد من ثوارها منذ انطلاق الثورة”.
عضو الهيئة السورية للإعلام عمار الزايد قال لـ “كلنا شركاء” إن ثوار بلدة غباغب، ونتيجة لإطباق قوات النظام الحصار على بلدتهم منذ بداية الثورة، غادر معظمهم البلدة، وقرر العمل من خارجها من أجل عدم إعطاء النظام ذريعة لارتكاب المجازر في البلدة، مشيراً إلى أن بعض المؤسسات التابعة للنظام مازالت تعمل في البلدة، مثل الكهرباء والبريد والمياه، بالإضافة لمخفر الشرطة، ومع ذلك قوات النظام تمنع دخول أو خروج أي شخص إلى البلدة، بما فيهم الموظفين في مؤسسات الدولة، وحذر الزايد من الوضع داخل البلدة، وقال إنه ينذر بكارثة.
وأشار إلى أن السبب الرئيس للحصار يعود لانزعاج رئيس فرع الأمن العسكري في درعا والسويداء العميد وفيق الناصر من أهالي البلدة، لأنهم رفضوا المصالحة مع النظام بعد أن قدم النظام العروض للأهالي، كما تتهم قوات النظام ثوار البلدة بأنهم هم من يقف وراء القصف الذي استهدفت مواقع قوات النظام أواخر الشهر الماضي في الفرقة التاسعة، وذلك بعد تجهيز النظام حقل الرماية في الفرقة، ليكون مسرحاً لمهزلة المصالحة الوطنية.
اقرأ:
لماذا هاجر المسيحيون من قرية (خربة) بريف درعا؟
Tags: مميز