on
Archived: خطفٌ واعتقالٌ متبادلٌ بين درعا والسويداء
إياس العمر: كلنا شركاء
عادت من جديد عمليات الخطف المتبادل بين محافظتي درعا والسويداء، وخلال اليومين الماضيين وصل عدد المخطوفين لأكثر من 30 شخصا، وتوزعت عمليات الخطف على عدد من بلدات ريف محافظة السويداء الغربي.
وقال الناشط خالد القضماني في حديث لـ “كلنا شركاء” إنه وخلال الأيام الماضية كان هناك نشاط ملحوظ لشبكات الخطف، فتم خطف شاب من آل الشعراني في بلدة الدور غربي محافظة السويداء يوم السبت الماضي 13 آب/أغسطس، وعلى إثر العملية خطف عدد من الشبان من ريف محافظة درعا الشرقي من آل المقداد، وبعد تدخل الوجهاء من الطرفين تم إطلاق سراح المخطوفين يوم أمس 15 آب/أغسطس.
وأشار القضماني إلى أن عمليات الخطف تجددت صباح أمس 16 آب/أغسطس، حيث خطف شخص من آل الحمدان وابنه في بلدة القريا بريف محافظة السويداء الغربي، وخطف اثنان من آل نصر في بلدة نجران بريف السويداء، وشخص آخر من آل الحلبي في بلدة الثعلة، وعلى إثر عمليات الخطف تم اختطاف قرابة 20 نازحاً من أبناء محافظة درعا في السويداء، معظمهم من بلدة الكرك الشرقي.
ووصل عدد عمليات الخطف في محافظة السويداء خلال الشهر المنصرم إلى 19 عملية، بحسب القضماني، والذي أضاف بأنه بات من المعروف لدى الأهالي أنه مع كل تحرك شعبي في السويداء، يحرك النظام شبكات الخطف في السويداء ودرعا من أجل اشعال الفتنة بين أبناء المحافظتين.
ويذكر أن محافظة السويداء شهدت حراكاً شعبياً مطلع الشهر الجاري، على خلفية الفلتان الأمني والوضع الاقتصادي الذي تشهده المحافظة، مما دفع السفارة الإيرانية إلى التدخل، وزار وفد من السفارة الإيرانية محافظة السويداء واتفق على استبدال قائد ميلشيا الدفاع الوطني من أجل إخماد الحراك الشعبي في محافظة السويداء.
اقرأ:
ماذا يفعل وفد السفارة الايرانية في السويداء؟
Tags: مميز