on
Archived: السرقات تطال (سكة) الحجاز في ريف درعا
إياس العمر: كلنا شركاء
وثق ناشطون من محافظة درعا خلال الأيام القليلة الماضية عدداً من عمليات السرقة والتخريب التي طالت الأملاك العامة في المحافظة، وكان منها التعدي على سكة الحديد لخط الحجاز وأبراج التوتر العالي بغرض السرقة، وسط حالة فلتان أمني وفوضى تسود المحافظة.
وقال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن لصوصاً عملوا خلال الأيام الماضية على تفكيك عدد من أبراج الكهرباء بين بلدتي المسيفرة والكرك الشرقي في ريف درعا الشرقي، وسط صمت محكمة دار العدل في حوران والفصائل المتواجدة في المنطقة.
وأضاف بأن عمليات التخريب طالت خط الحجاز، حيث تم تفكيك أجزاء من سكة القطار في ريف محافظة درعا الشرقي بهدف السرقة، مؤكداً أن التعدي على الممتلكات العامة ينذر بكارثة أخلاقية واجتماعية، ولا سيما التعدي على خط الحجاز والتي يعتبر من أهم معالم المحافظة، والذي يمر بأغلب بلدات ومدن حوران.
بدوره الناشط أحمد المصري قال لـ “كلنا شركاء” إنه في حال استمر صمت محكمة دار العدل في حوران على التجاوزات فستخسر الحاضنة الشعبية التي دعمت مشروع المحكمة ووقفت إلى جانبها من أجل الحفاظ على المجتمع وضبط أي تجاوز بحق الأهالي أو بحق الأملاك العامة، ولا سيما ما يتعلق بالحياة اليومية للأهالي ومنها شبكات الكهرباء والمياه، ففي الآونة الأخيرة حصل عشرات التجاوزات، مما تسبب بحالة من الاحتقان الشعبي في المحافظة.
وأكد أنه من واجب المحكمة أن تلقي القبض على اللصوص والتجار الذين يساعدونهم في عمليات بيع المسروقات، مشيراً إلى أن بعض الاعتداءات التي طالت خط الحجاز لم تكن بغرض السرقة، وإنما كانت من أجل التنقيب عن الآثار على امتداد خط الحجاز، كون المنطقة تتميز بغناها الأثري والحضاري، وأكد أنه من واجب جميع الفعاليات الثورية وأبناء الثورة في الجنوب أن يقفوا في وجه من يعتدي على الممتلكات العامة بهدف تحقيق مكاسب شخصية في ظل حالة الفلتان.
اقرأ:
مظاهراتٌ في درعا تطالب بفتح جبهات القتال
Tags: مميز