on
Archived: مقتل قائد عمليات قوات النظام خلال محاولةٍ للتقدم بجبل الأكراد
محمد الحسن: كلنا شركاء
قتل قائد عمليات قوات النظام وعدد من العناصر اليوم الإثنين (22 آب/أغسطس) خلال محاولتهم التقدم على محور قرية كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية.
وكانت قوات النظام بدأت صباح اليوم تقدمها نحو قرية كبانة الاستراتيجية مدعومة بميليشيات أجنبية، بعد تمهيد مدفعي وصاروخي استهدف محاور الاشتباك، وبإسناد من الطيران الحربي الروسي والمروحي الذي استهدف نقاط الثوار بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة.
وأكدت (جبهة فتح الشام) مقتل العشرات أثناء محاولة تقدم قوات النظام على محور القرية، بحسب بيان لها اليوم.
وقال الناشط “محمد الشامي” لـ “كلنا شركاء” إن المعركة بدأت مع شن أكثر من عشر غارت جوية على محاور الاشتباك، بالإضافة لقصف صاروخي ومدفعي عنيف استهدف معظم محاور قرية كبانة، بعدها حاولت كتائب الاقتحام التابعة لقوات النظام وميليشيا “صقور الصحراء” التقدم، لتقع بكمائن نصبتها كتائب الثوار في المنطقة.
وأضاف بأن قوات النظام ناشدت غرفة العمليات عبر الأجهزة اللاسلكية العسكرية إرسال سيارات إسعاف وإمداد لسحب قتلى وجرحى المجموعات المقتحمة التي وقعت بكمائن الثوار.
وأكد “الشامي” مقتل قائد عملية الاقتحام مع عدد من عناصر قوات النظام، عرف منهم عنصرين تابعين لميليشيا “صقور الصحراء”، بعد وقوعهم بكمين محكم نصبه لهم الثوار في قرية كبانة الاستراتيجية.
وبعد مقتل قائد العمليات وعشرات العناصر، عاود الطيران الحربي شن غاراته على نقاط الاشتباك، وكثّفت راجمات الصواريخ المتمركزة على التلال المحيطة بجبل الأكراد رماياتها الصاروخية لمحاولة سحب القتلى والجرحى الذين سقطوا خلال الاشتباك، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة في قرية الكبانة لمنع قوات النظام سحب قتلاها وجرحاها العالقين بكمائن كتائب الثوار، بحسب “الشامي”.
وفي اتصال مع “أبو العبد العتم” أحد قياديي الفرقة الساحلية الأولى، قال لـ “كلنا شركاء” إن أهمية قرية كبانة الاستراتيجية تكمن بأنها تطل على مدينة جسر الشغور وقراها وبعض قرى سهل الغاب، فكبانة هي نقطة البداية لكتائب الثوار لاسترجاع كامل المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في الحملة العسكرية الأخيرة، وسقوطها يعني سقوط آخر معاقل الثوار في جبل الأكراد.
اقرأ:
جريمة قتلٍ بحق عجوزٍ في اللاذقية وكالعادة (ضدّ مجهول)
Tags: مميز