on
Archived: مبادرة لهيئة الإصلاح في حوران لإنهاء الصراع في حوض اليرموك
إياس العمر: كلنا شركاء
أطلقت هيئة الإصلاح في حوران مبادرة لإنهاء الصراع الدائر بين كتائب الثوار من جهة وجيش خالد بن الوليد من جهة أخرى، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، لتخفيف المعاناة عن الأهالي في المنطقة.
وتحدث ناشطون في محافظة درعا خلال الساعات الماضية عن وساطة تقوم بها هيئة الإصلاح في محافظة درعا بين تشكيلات الجبهة الجنوبية وحركة احرار الشام من طرف وجيش خالد بن الوليد المتهم بالانتماء لتنظيم “داعش” من طرف آخر، وبحسب الناشطين فإن وساطة هيئة الإصلاح تسعى لإنهاء الاقتتال المستمر في منطقة حوض اليرموك غربي درعا منذ ستة أشهر، والذي راح ضحيته أكثر من 500 قتيل من الطرفين.
وقال الدكتور أشرف الحريري عضو هيئة الإصلاح في حوران والناطق الرسمي باسمها لـ “كلنا شركاء” إنه في إطار سعي هيئة الإصلاح في حوران لتخفيف المعاناة عن الأهالي في حوض اليرموك، عقدت اجتماعاً تشاورياً مطلع شهر آب/أغسطس الماضي، أعقبته بعدد من الاجتماعات التشاورية مع دار العدل والتشكيلات الثورية، وكان من المقرر أن تزور الهيئة يوم الأربعاء الماضي 31 آب/أغسطس بلدة عين ذكر في حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة جيش خالد استكمالاً للمشاورات وللبحث عن مخرج يصاغ كمبادرة لتخفيف المعاناة عن المدنيين المحاصرين في حوض اليرموك، وتجنبهم ويلات الحرب والحصار، إلا أنهم لم يتمكنوا من إتمام الزيارة، مؤكداً أنهم سيعاودون الكرة في الأيام القادمة.
وأشار إلى أن بادرة حسن النية كانت من قبل تشكيلات الجيش الحر ودار العدل قبل أيام، حيث تم تسليم الحاجز الفاصل بين مناطق سيطرة جيش خالد في حوض اليرموك وتشكيلات الجيش الحر بريف درعا الغربي لمجلس محافظة درعا، وهذا قبل إطلاق مبادرة هيئة الإصلاح في حوران.
وأضاف أن هناك خطوط عريضة للمبادرة القادمة، ويمكن الإفصاح عن اثنين منها وهما التخفيف عن الأهالي المحاصرين، وذلك قد تم بالتعاون مع دار العدل ومجلس المحافظة والتشكيلات العاملة في المنطقة، باستبدال الحاجز الموجود بين مناطق سيطرة جيش خالد في حوض اليرموك وتشكيلات الجيش الحر بريف درعا الغربي، وقد لمس الجميع تحسناً واضحاً في الأيام الماضية، والبند الثاني هو العمل على إتمام مبادلة معتقلين بين الطرفين كبادرة حسن نية من الطرفين.
اقرأ:
مقتل 6 من الثوار بانفجار عبوة ناسفة بريف درعا
Tags: مميز