القاضي خالد شهاب الدين: الضربة التمهيدية

القاضي خالد شهاب الدين: كلنا شركاء

أخيراً أتت الضربة الصاروخية الأمريكية بعد ست سنوات على أحد مطارات القتل والغدر و يا حبذا لو أتت عليها جميعاً   لتؤكد( لا دور لبشار الإرهابي الكيماوي في قيادة سورية الحرة ) ، بل وترى الإدارة الأمريكية أنه يجب سوق بشار الإرهابي إلى قفص الإتهام ومحاسبته عن فظائعه التي ارتكبها بحق المدنيين السوريين لاسيما ضربهم بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً وأنها ستعمل على ذلك كما جاء على لسان الكثير من المسؤولين في تلك الإدارة سيما الخارجية الأمريكية منها .

مهما تكن التحليلات السياسية والعسكرية حول تلك الضربة فقد كانت رسالة لا لبث فيها عن انتهاء مستقبل نظام بشار الإرهابي الكيماوي في قيادة سورية ولا حتى في المرحلة الإنتقالية .

الآن سيقف أصدقاء الشعب السوري بقوة إلى جانب مطلبنا في التنفيذ الكامل لبيان جنيف 1 وانتقال السلطة في سورية دون مشاركة بشار الإرهابي وخاصة بعد الضربة التي جاءت كعقاب تأكيداً لارتكابه جرائم حرب وضد الإنسانية وبالتالي لا يمكن أن يكون المجرم القاتل بشار شريكاً في سورية الحرة ولا دقيقة فهو لا يمتلك سجل عدلي أبيض فسجله حافل بفسيفساء من الجرائم تؤهله لدخول سجل غينس تحت مسمى( بشار الأسد إرهابي وكيماوي العصر) كما أن الأصدقاء سيراجعون ما قلناه وأكدنا عليه من هو شريكنا في مناقشة ومحاربة الإرهاب من المؤكد أنه ليس نظام بشار الإرهابي الكيماوي   .

لم تعد تلك اليد الكريهة التي رفعت لأكثر من سبع مرات عائقاً في وجه عقاب تلك العصابة القابعة في دمشق فقد عزم من يمتلك بعض الضمير من المجتمع الدولي على تجاوز تلك اليد الغير أخلاقية المتورطة أصلاً في دماء السوريين ولابد أن تنالها أيضاً يد العدالة يوماً وهي من دمرت المشافي في حلب كما جاء في تقرير المجلس الأطلسي سابقاً وهي من أوعزت لبشار الإرهابي لضرب الكيماوي وشدت من عزيمته وأغرته بأنها قادرة على الدفاع عنه وتبرئته.

جاءت الضربة لتقول للملالي الإيراني خذ جنودك وارحل لن نسمح بتمدد نفوذكم  فلترحل وإلا التوماهوك بانتظاركم جميعاً .