(الكعبي) يعرض على النظام (تحرير الجولان)!

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

عرض الأمين العام لميليشيا (النجباء) العراقية الطائفية “أكرم الكعبي”، اليوم الجمعة (25 شباط/فبراير)، على النظام أن يساعده في “تحرير الجولان المغتصب”، وهي الميليشيا التي ذاق منها أبناء الشعب السوري ألوان العذاب.

وجاء ذلك في بيان لـ “الكعبي”، نقله موقع “السومرية نيوز”، قال فيه إن قتال الميليشيا التي يقودها في العراق ضد تنظيم “داعش” “قتال مقدس، فإرهاب داعش ينفذ اليوم مخططاً صهيونياً بإشراف أمريكي وتنفيذ خليجي تركي”.

وادّعى “الكعبي” أن وجود ميليشيا (النجباء) التي يقود في سوريا جاء “للوقوف بوجه هذا المخطط”، وأشار إلى أنه “بعد أن مكننا الله من أذناب الصهيونية وصنيعتها من المجاميع الإرهابية التكفيرية وظفرنا بهم صار لزاماً علينا أن نكمل مشروعنا الجهادي بقطع رأس الأفعى وهي الكيان الصهيوني الغاصب”، على حد زعمه.

وأكد “الكعبي” استعداد ميليشيته في سوريا “لإتمام مسيرة الجهاد مع الجيش العربي السوري لتحرير الجولان المغتصب بعد وأثناء معركتنا الكبرى مع الإرهاب”.

ويأتي هذا بعد الرسالة التي ووجها “الكعبي” إلى أهالي بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين المحاصرتين في ريف إدلب، في 14 ديسمبر 2016، وشبّه في رسالته الطائفية بامتياز، ما يجري في البلدتين بما جرى في كربلاء أيام الإمام الحسين، قائلاً “فيا كربلاء العصر ستبقى معركتكم معركتنا ولن يمنعا أحد ولا نبالي بأقوال جهلة هذا الزمان… يا أهلنا في كربلاء العصر لن نكون كأهل الكوفة ولن نخذلكم ولن نسمح بقتل الحسين من جديد ولن نسمح بسبي زينب ولا قتل الرضيع ولا حرق الخيام ولا تشريد الأطفال”.

ويذكر أن ميليشيا النجباء هي واحدة من عشرات الميليشيات التي أرسلتها إيران إلى سوريا لتقاتل دفاعاً عن النظام منذ بدايات الثورة عليه عام 2011، وقتلت تلك الميليشيا، كسواها من ميليشيات إيران الطائفية، المئات من السوريين على مختلف جبهات القتال في سوريا، ولعبت دوراً رئيسياً في اقتحام مدينة حلب وإسقاطها، ثم المساهمة بتهجير أهلها قسرياً.