صلاح بدر الدين: تأملات في مسار الأحداث

صلاح بدر الدين: كلنا شركاء

منذ عام وهو يحذر من تبعات فشل الأحزاب الكردية السورية فردا على الأسئلة الموجهة الى الرئيس مسعود بارزاني حول الوضع الراهن لكرد سوريا ومسؤولية الأحزاب أجاب : هناك انشقاق في الصفوف مع خلافات حادة ” ” وهم لايعلمون الى اين ذاهبون فلا تفاهم لامع المعارضة ولا مع النظام ” ” وليس لديهم أهداف واضحة وغير مقبولين لامن النظام ولامن المعارضة ” ” وهم يستخدمون كمحاربين ضد داعش من دون أية آفاق من بعد داعش ولذلك أنا في غاية القلق ” كما أوضح ” أنه في البداية التقى مع كل التنظيمات الحزبية الكردية السورية كأخ وصديق وأوصيتهم بالاتحاد واقرار تحديد موقعهم مع النظام أو ضده ولكن من دون جدوى ” .

2 –

صديقي الحزبي المخضرم من اقليم كردستان العراق وفي معرض استعراض الوضع الراهن في سوريا أخبرني على سبيل استذكار سنوات المحنة واللجوء والاقامة هناك بأن ممثلي الأحزاب الكردستانية لم يكونوا مرتاحين لاعتبار نظام دمشق القضية الكردية في العراق مسألة أمنية والعلاقة تمر عبر أقنيتها ومن اجل التخفيف من الاحراج تم ترتيب لقاءات ( على فنجان قهوة ) مع الأمين العام المساعد لحزب البعث عبد الله الأحمر لدى ختام كل اجتماع مع الأجهزة الأمنية وكنا نحن نعلن عن مادار من مواضيع من طرف واحد مع سكوت الطرف الآخر ومناسبة هذا البوست هي تصريحات معلنة غير دقيقة تفتقر الى الصدقية ومن طرف واحد من جانب ممثلي الأحزاب الكردية السورية خلال زيارات الى مكاتب حكومية في أمريكا وبلدان أوروبية .

3 –

في يوم الحرية والسلام ( 21 – 3 – 2629 كردي ) عندما قاد – كاوا الحداد – انتفاضة الحرية ضد الحاكم الظالم – أزدهاك – وانتصر على الاستبداد وحرر الكرد وشعوب المنطقة من جور مصاصي الدماء والذي صادف أول أيام الربيع في ربوع كردستان أهنىء شعبي في كل مكان بعيده القومي راجيا له تحقيق طموحاته المشروعة وأقول لشعبي السوري وشركاء النضال كل نوروز ونحن سوية في وطن حر وفي ظل نظام ديموقراطي متمنيا لكل شعوب العالم السلام والتقدم.

4 –

البيان المنسوب الى المبعوث الأمريكي لسوريا والذي أنهى مهمته بعد عامين – مايكل راتني – ( 12 – 3 – 2017 ) يتضمن رسائل قابلة لأكثر من تفسير فأولها بمثابة نقد شديد اللهجة لكل من ( المجلس والائتلاف والهيئة التفاوضية ) لمسؤوليتها في تنامي نفوذ جماعات القاعدة في صفوف الثورة وسكوتها عن ذلك وثانيها اعتبار ذلك سببا في امتناع أمريكا ( كصديق للشعب السوري !) من تقديم الدعم اللازم وثالثها وبماأن كيانات المعارضة المشار اليها تحت وصاية الاخوان المسلمين فهم المعنييون بالاتهام وتحمل جريمة اخفاق الثورة ورابعها النأي بالنفس عن أي التزام مستقبلي تجاه ( المعارضة ) وتركها تحت رحمة الروس والانصياع لمتطلبات مسار المصالحة مع النظام التي ارتضتها المعارضة أصلا بعد اغراقها بالوافدين الجدد من صلب نظام الأسد والسؤال : أولم يكن أشرف لهذه – المعارضة – لو عادت الى الشعب عبر مؤتمر وطني سوري جامع ؟ .





Tags: محرر