on
قاسم الخطيب: هيئة للتفاوض بدون مفاوضات
قاسم الخطيب: كلنا شركاء
عندما تأسست هيئة التفاوض في الرياض، العام الماضي، جاء في وثائقها أن مدتها القانونية عام كامل.
انتهى العام ولم يلتفت أحد لهذا العام، بمعنى آخر هي منتهية المدة قانونيا.
بكل الأحوال، السؤال اللافت والمهم الآن: ماذا قدمت الهيئة لأجل المهمة المنوطة بها.؟
هل لايزال الحل السياسي وارد وممكن، أم أنه أكثر ضرورة من ذي قبل في ظل التطورات المتلاحقة ميدانيا (حلب)، وإقليميا ( الاتفاق الروسي _التركي)، ودوليا( وصول ترامب للرئاسة في أمريكا).
الهيئة العليا للمفاوضات في عملها خلال أكثر من عام بدت وكأنها هيئة سياسية تمارس فعل السياسي اليومي، متجاوزة في كثير من الأحيان التشكيلات السياسية المعترف بها والممثلة للثورة.
قضايا كثيرة يجب التوقف عندها على مستوى الأداء والسلوك، الرؤية والمنهج، العلاقات الناظمة والصلاحيات، حتى يكون الحكم عليها منصفا وعقلانيا.
يبقى إشارة مهمة أن الهيئة إختزلت باشخاص ، وأصبحت الهيئة هم ، وهم الهيئة ، بدون اي مرجعية . وهل اصبحت الهيئة عبئ ثقيل على السوريين ، وعبئ على المملكة العربية السعودية تريد انهاء مهامها ….!!!!
Tags: محرر