on
عتاب محمود: الصاروخ الذي اقترب من مكة المكرمة, هل من هو صناعة النظام (تبعنا) ؟؟؟؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
لا يحتاج الأمر إلى ذكاء خارق لمعرفة أنّ إيران هي المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الباليستي الحوثي, قبل أيام, باتجاه مكة المكرمة ؟؟؟
ولكن لا يذهب تفكيركم بعيداً!!!!!
فإيران ليست متقدمة علمياً إلى هذا الحد؛؛؛؛
الذي يجعلها تصنع صواريخ بالستية بعيدة المدى,,,
كل ما في الأمر أنّ (الواطي) بشار الأسد, عند تسلمه للسلطة, فتح لإيران خزائن مركز البحوث العلمية (السوري)؛؛؛؛ فسرقوا جهد العلماء السوريين ,,, وصاروا بعدها يصنعون الصواريخ البالستية,
ويسمونها : “قاهر”, “مهدي”, …الخ.
ليس هذا فقط, بل هناك ما هو أكثر من ذلك,,,
في العام 2005, أحببت أن أسجل براءة اختراع باسمي , تختص بالهندسة الإلكترونية,
وكنت حينها أشغل منصباً جيداً في حلب,,, وقلت في نفسي لعل ذلك يسهّل لي الإجراءات,,,
ذهبت إلى مكتب براءات الاختراع السوري بدمشق, حتى أعرف منهم ما هي الأوراق المطلوبة للتسجيل,,,
أرشدوني لمهندس مقيم في حلب, حاصل على براءة اختراع باسمه,
وقالوا لي: اجلس معه في حلب واعرف منه كيف يتم صياغة الطلبات,, وبعدها وعندما يكون طلبك جاهزاً تعال إلينا,,,,
اجتمعت مع ذلك المهندس عدة مرات, فلاحظت في حديثه أمراً غريباً !!!,,,
كان, في كل مرة, يتحدث عن مكتب براءات الاختراع السوري وكأنّه ملك (اللي خلّفه),,,
ثمّ إنّه نصحني, بطريقة غريبة, بترك مجال الإلكترونيات, والبحث عن مجالات أخرى لتسجيل براءة اختراع؟؟؟؟
سألته: عن أي مجال علمي تتحدث؟؟؟
قال: إنّه يبحث عن مادة كيميائية, تقوم بإعطاء حرارة زائدة في فصل الشتاء, بشكل آلي,,
وشرح لي ماذا يقصد بالضبط,,, وهو يبحث عن أناس موهوبين ليساعدوه في ذلك,,,
بعد فترة,,
وبعد أن قمت بربط جملة من الأمور ببعضها,,,
تبين لي أنّ مكتب براءات الاختراع السوري يقع تحت السيطرة الإيرانية بالكامل,,,,
كما تبين لي أنّ المهندس , المذكور, كان من الطائفة الشيعية,, من مدينة الفوعة,,,
وهذا ما يفسر اعتباره لمكتب البراءات السوري أنّه (ملك اللي خلّفه)…
وبالتالي فإنّ إيران كانت تبحث , حينها, عن متخصصين في مجالات تبريد المفاعلات النووية, حسب استنتاجي الشخصي,,,
بالنتيجة, لم أقم بتسجيل براءة الاختراع التي تخصني,,, وقطعت علاقتي مع المهندس المذكور,, بسب حساسيتي الشخصية من إيران,
حيث كان لي أصدقاء شخصيين من كافة الأديان والأعراق, باستثناء الشيعة (المتأيرنين) , وذلك بسبب عدة مواقف حصلت معي, لا أرغب بذكرها الآن…
المهم,
توصلت (حينها) إلى استنتاج مفاده:
إيران تريد أن تبني نهضتها العلمية , بدون أن تدفع قرشاً واحداً,,, وتريد استغلال العلماء السوريين,,, ليساعدوها في ذلك,,,
حينها, قلت في نفسي:
لا يمكن لإيران أن تحقق ذلك, أبداً,,
فعملية البحث العلمي يحتاج إلى (جب) مليء بالذهب,,, وإيران بخيلة ,, لا تحب دفع المال,
ولكن تبين لي لاحقاً,,, أنني كنت مخطئاً,,,
حيث علمت أنّ بعض المتميزين في مجال علوم الحاسب والبرمجيات (من الحلبية السنّة) كانوا يقدّمون خلاصة خبرتهم لإيران, مجاناً,, منذ ذلك الوقت,,,
لذلك,,, أرى أنّ الصاروخ الباليستي الحوثي الذي تم اسقاطه قرب مكة المكرمة ,, هو صناعة نظام الأسد, بطريقة أو أخرى,, وليس أحد آخر.
اقرأ:
عتاب محمود: القصة (التي لا تعرفونها) عن سبب انتحار غازي كنعان!!!!!