انطلاق اعمال جنيف6 والمفاوضات على القضايا السياسية والإنسانية

كلنا شركاء: رصد

تنطلق، اليوم الثلاثاء، الجولة السادسة من مفاوضات جنيف.

وستركز مفاوضات جنيف بجولاتها الأربع على القضايا السياسية والإنسانية بحسب المبعوث الأممي الذي بدا متفائلاً، دون الالتفات لتصريحات رأس النظام الذي وصف محادثات جنيف بمجرد لقاء إعلامي.

وقال دي ميستورا “لا أريد التعليق على تصريحات بشار الأسد، وفده وصل لإجراء مناقشات جادة وهم هنا للعمل”.

من جانبه، هدد وفد المعارضة بتعليق المشاركة رداً على استمرار جرائم النظام والتهجير القسري لسكان مدن سورية عدة.

وقال كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية محمد صبرا إنه يحذر من مناورات النظام، معتبرا أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا لا يهمه تحقيق العدالة أو وصول السوريين إلى حقوقهم، بل ما يهمه كوسيط دولي هو وقف الحرب.   وأضاف صبرا للجزيرة أن الوفد يحاول الحفاظ على الإطار السياسي للصراع، وأن النظام يريد تفتيت بنية المجتمع والقيمة المعنوية لسوريا، وذلك عبر شرعنة الوجود الروسي والإيراني والمليشيات الطائفية، وأضاف “وجودنا في جنيف لنقول إن الشعب السوري ما زال متمسكا بحقوقه”.   من جانبه قال رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري إن الوفد جاء إلى جنيف من أجل المشاركة في العملية التي توصل إلى الحل السياسي، وهذا يخيف “المجرم الأسد”.   وأضاف الحريري في تصريحات للصحفيين أن مفتاح النجاح لهذه العملية هو “تحقيق انتقال سياسي إلى سوريا حرة لا مكان فيه لبشار الأسد ولا للإرهاب”.   وقال المتحدث باسم وفد الهيئة العليا للمفاوضات يحيى العريضي للجزيرة إن الأسد كان منسجما مع نفسه عندما قال إنه لا توجد قيمة لأي مسار سياسي -في إشارة لتصريحات الأسد الأخيرة في مقابلة تلفزيونية- لأنه اختار توجيه السلاح إلى صدور السوريين عندما خرجوا في المظاهرات للمطالبة بالحرية.   وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار وتخفيف التصعيد الموقع عليه في أستانا لم يؤخذ به على الإطلاق من قبل روسيا والنظام، معتبرا أن المسار السياسي المؤدي إلى الانتقال السياسي هو الذي سيوقف الإرهاب و”شلال الدم” في سوريا. ووجه ديمستورا الدعوة  لحضور مؤتمر جنيف في الخامس عشر من أيار، ولمدة 5 أيام، الأمر الذي فسر مشاركون في المؤتمر انه  رسالة حتى لا تكون الاستانة بديلاً جنيف، لذلك تمت الدعوة إلى جنيف لتدرس به نتائج أستانة، وهو رسالة للجميع مفادها أن أساس حل المسألة السورية، هو جنيف وليس الأستانة.