on
خامنئي يكافئ زعيم ميليشيا تريد تحويل حلب إلى (مستعمرة شيعية)
وليد غانم: كلنا شركاء
بعد التقدّم الذي أحرزته الميليشيات الشيعية التابعة لإيران في مدينة حلب، وعلى رأسها ميليشيا (النجباء) العراقية التي اعتبرت أن “النصر” في حلب هو نصرٌ عقائدي بوصفها حاضرةً تاريخية للشيعة، كافأ المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وهو أعلى سلطة في البلاد، زعيم (النجباء) بلقاءٍ جمعهما أمس السبت، في طهران على هامش مؤتمرٍ تستضيفه إيران.
ووصفت “الحركة” لقاء زعيمها “أكرم الكعبي” بـ “ولي امر المسلمين سماحة اية الله العظمى الخامنئي” بالتاريخي.
وذكر الموقع الإلكتروني للحركة، في خبر مقتضب، “التقى الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي” ومجموعة مختلفة من السلطات الثلاث ومسؤولي الجمهورية الاسلامية وسفراء الدول الاسلامية في إيران والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية، صباح اليوم السبت مع ولي امر المسلمين سماحة اية الله العظمى الخامنئي” مضيفاً أن “الكعبي تحدث مع قائد الثورة الاسلامية في ختام اللقاء”.
وتعتبر إيران التقدّم الذي حققته ميليشياتها في حلب نصراً تاريخياً، وحشدت وسائل الإعلام هناك تغطياتٍ خاصّة باعتبار السيطرة على المدينة، كانت أكبر مكاسبٍ للشيعة في سوريا.
الشيعة طُردوا من حلب
اسم ميليشيا “النجباء” في سوريا برز نهاية العام الماضي، عندما تلقت دعماً لوجستياً ومعنوياً من إيران في معارك ريف حلب الجنوبي، التي كانت بدعمٍ جويٍّ روسيّ، وحينها ارتكبت جريمةً بحرقها لسوريّ في المنطقة، وبثّ مقاتلوها شريطاً مصوراً وثق جريمتهم، فكافأهم حينها وزير الإعلام في حكومة النظام عمران الزعبي باستقبال زعيمهم في دمشق.
اقرأ: عمران الزعبي يستضيف قائد الميليشيا التي أحرقت مواطناً سورياً
الكعبي وفي رسالةٍ له قبل أيام لميليشيات الفوعة وكفريا ونشرها موقعه الالكتروني، حاول الترويج أن للشيعة حقٌّ تاريخيٌّ في حلب، فقال في رسالته: “هاتين البلدتين أكثر من عشرين ألفا من السادة الحسينيين من ذرية وسلالة السيد الجليل والعالم والفقيه الكبير المصنف المعروف بأبي المكارم بن زهرة من أحفاد الإمام الصادق عليه السلام والذي كان من سادات ومراجع حلب، إلا أن المد التكفيري لابن تيمية الذي ما أن أكمل مجزرته في جنوب لبنان إلا وقد أدار بوصلة الحقد والهجمة الناصبية على حلب، فجعلت السيد الجليل يهاجر مع عشيرته الحسينية هربا من هذه الوحوش والعقول الجاهلية المتحجرة الى مزارع بعيدة عن أنظار هؤلاء والتي يطلق عليها اليوم كفريا والفوعة.
وتميزت رسالة “الكعبي” بطائفيةٍ متميزة ضد السنة في سوريا، فخاطب أهالي البلدتين الشيعيتين بعبارة “إلى أحفاد الحسين.. وأبناء الحسين… وبنات الزهراء العفيفات المحاصرين في هاتين المدينتين”. ووصف أعداءهما بأنهما من “أحفاد يزيد”، قائلاً “هاتان البلدتان اليوم تقصفان ويجوع ويحاصر فيها أهل القربى من أحفاد الحسين… فهل يقبل المسلمون الذين أمرهم الله بالمودة بالقربى أن يحصل ذلك مع السادات والعلويات اللواتي يقتلن كل يوم وتسبى وتحرق بيوتهن بصواريخ أحفاد يزيد وابن مرجانة الوحشية، كما أحرقت خيام كربلاء.
اقرأ أيضاً: ميليشيات (كفريا والفوعة) تناشد زعيم ميليشيا (النجباء) لإنقاذها
عودة زعيم “النجباء” للتأكيد على أن حلب كانت للشيعة، يعيد إلى الأذهان الأغنية التي أنتجتها القناة الفضائية التي تتبع له قبل أشهر، وتقول في بعض كلماتها “حلب شيعية وتريد اليوم أهلها”، واعتبره كثير من المراقبون حينها أن هذه الأغنية كشفت الغطاء عن النوايا الإيرانية المبيتة للمدينة السورية.
اقرأ:
ميليشيا (النجباء) العراقية تعلن: حلب (شيعية)
Tags: مميز