on
عتاب محمود: حديث نبوي.. جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين
عتاب محمود: كلنا شركاء
تتوقع بعض صفحات المنحبكجية أن يقوم (دنب الكلب) بإعلان انتصاره على أهالي حلب من داخل الجامع الأموي بحلب, برفقة مفتيه (حسون),,
أنا وإن كنت استبعد ذلك (كلياً), إلا أنني , وبهذه المناسبة, تذكرت حديث نبوي شريف,
يطلب ابعاد الصبيان والمجانين عن المساجد,,,
طيب؟؟؟؟
هل يشك أحد منكم ولو للحظة بأنّ (دنب الكلب), ومفتيه (حسون), ليسا من فئة الصبيان,
أو أنّهما سليمان عقلياً ؟؟؟؟,,,,
بالمناسبة,
هل تعلمون تاريخ آخر مرة زار فيها مفتي بشار (حسون) الجامع الأموي بحلب ؟؟؟
الجواب بسيط !!
أهل حلب يعلمون ذلك التاريخ تماماً !!!
إنّه يوم الثلاثاء 6 سبتمبر 2011م الموافق 8 شوال “1432 هـ” 1432 هـ ,,,
ولكن ماذا يعني ذلك التاريخ تحديداً؟؟؟
إنّه ببساطة اليوم الذي شيّع فيه جثمان الدكتور إبراهيم سلقيني (مفتي حلب), انطلاقاً من ذلك الجامع ,,,
حضر التشييع نحو (مئة ألف) من أهالي حلب (وأنا منهم)…
كما شارك بالتشييع المفتي (حسون) مفتي سوريا” بشار, ومحافظ “حلب” حلب والعديد من المسؤولين ,,,
ولكن؛؛؛
ماذا حصل في ذلك اليوم, حتى بقي ذلك التاريخ محفوراً في ذاكرة الحلبيين؟؟؟
أولاً – بسبب أنّ ذلك التشييع سرعان ما تحول إلى مظاهرة حاشدة ضد النظام السوري,,, لاعتقاد الكثير من المشيعين أن المخابرات الجوية هم من حقن الدكتور السلقيني (رحمه الله) بمادة سامة اثر موقفه المؤيد للثورة السورية.
ثانياً – الحدث الأبرز في ذلك اليوم, كان اجتماع كل من الدكتور صهيب الشامي (وأولاده) وشبيحته, والدكتور (أحمد حسون) مفتي بشار(وأولاده) وشبيحته في مكان واحد,,,
يعني الزيت والنار في مكان واحد؟؟؟
وتلك مصيبة المصائب,,,,
المهم,,,
وحيث أنّ الأصول المرعية تقتضي أن يتقدّم (أحمد حسون) بصفته مفتياً (للجمهورية),,, للصلاة على الجنازة, كـ إمام للناس ,,,
ولكن, على هامان يا فرعون,,,؟؟؟
بسرعة البرق اقترب أبناء الدكتور صهيب الشامي من الجنازة, للحيلولة دون ذلك؛؛؛؛
فهم ببساطة, يرون أنّ (الحسون) لا يصلح لأن يكون إماماً في أية صلاة,,,
حينها,,,
هجم أولاد (الحسون) على أولئك (السفلة) كما يسميهم (حسون),
واشتغل طرق الكف (على قولة أهل حلب),,,
ثمّ تعالت أصوات الكفريات ؟؟؟ بكافة الأشكال واللهجات,,,
تصوروا أولاد الحسون (المفتي), وأولاد صهيب (مدير الأوقاف) يكفرون داخل الجامع الأموي , وبأعلى صوتهم,,,
(يا سلااام),,,
بسرعة, تدخل أولاد المرحوم الدكتور “السلقيني”, وحلّوا الموضوع بذكاء شديد,,,
حيث قال أحد أبناء السلقيني, بصوت عال, وهو يشق طريقه بين المتقاتلين:
“والدي الدكتور “إبراهيم سلقيني” أوصى, قبل موته, بأن يصلي على جنازته صديق عمره, الدكتور “نور الدين عتر”,,,
هنا انتهت المشكلة,
وإلا , لم يكن مستبعدا أن يلجأ الطرفان لاستخدام الأسلحة النارية (ذات الصفة الأمنية) التي بحوزتهم,, طبعاً نقصد أتباع (الحسون), وأتباع (صهيب).
هذه الحادثة كانت آخر مرة يزور فيها مفتي بشار ذلك الجامع,,,
لذلك قلت منذ البداية:
استبعد أن يقوم بشار وحسون بزيارة ذلك الجامع مجدداً,
إلا إذا تم منع أولاد “صهيب” من الحضور, وذلك من رابع المستحيلات.