on
السلطات الإيطالية تعتقل الصحفي السوري (خليل محمد)
كدر أحمد: كلنا شركاء
توصلت عائلة الإعلامي الكردي “خليل محمد” (خليل حسان) منذ أيام قليلة إلى معرفة مكان ابنهم، بعد بحث استمر ثلاثة أشهر، وتبين أنه معتقل منذ ثلاثة أشهر من قبل السلطات الإيطالية، بتوصية من النظام السوري، بحجة امتلاك جواز سفر غير متطابق مع بياناته الشخصية على الهوية الشخصية، وأنه يمكن أن يكون إرهابياً لاختلاف اسمه على كل من جواز سفره وهويته الشخصية، وطالب النظام السوري من الحكومة الإيطالية إعادته إلى سوريا.
ومن جانبهم، ندد نشطاء وصحفيون وكتاب كرد بهذا العمل، وأعلنوا تضامنهم مع الصحفي “خليل محمد”، وطالبوا المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان بالتدخل وإطلاق صراحه.
وكتب الكاتب “روني علي” على صفحته في “فيس بوك”: “خليل محمد والمعروف باسم خليل حسانى، شاب يحلم كبقية الشباب الطموح بحياة تجسد قيم الحرية والإنسانية، حياة تؤسس لمقومات بناء الإنسان المتحرر من النزعات والنعرات التي فيها استيلاب المضمون الإنساني في الإنسان، وعليه فهو يحمل بذرة الإنسان الذي يندفع إلى تلبية واجبه تجاه بني قومه وكل من يحاول أن يكون على سكة الحرية بعيداً عن التعصب والتزمت والانغلاق الفكري، له الحرية والخروج من المحنة التي يصارع أهوالها”.
وقال “صباح ميراني” المسؤول في برنامج (A R K) الذي يعرض على قناة “زاغروس”، والمهتم بالشأن السوري، لـ “كلنا شركاء”: “نطالب بإطلاق صراخ خليل، وقد أدلينا بشهادتنا بأن خليل قد عمل معنا خلال فترة معينة وليس له أية علاقة بالإرهاب أو تنظيم داعش، وأرسلناها إلى المحامية الموكلة في إيطاليا بإطلاق صراح خليل”.
ومن جهته، قال الإعلامي “نيجرفان رمضان” لـ “كلنا شركاء”: “بداية ندين وبأشد العبارات ما تعرض له الزميل الصحفي خليل محمد في دولة تدعو إلى الديمقراطية والمدنية وحقوق الإنسان، كما نحمل الحكومة الإيطالية وأجهزتها الأمنية مسؤولية ما يتعرض له المعتقل آذاد في سجونهم، وندعو كافة المنظمات الحقوقية والمدنية إلى التدخل الفوري لإطلاق سراحه، كما ندعو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة للتدخل، كونه يدعي أنه يمثل الشعب السوري عامة أمام المجتمع الدولي، كما ندعو الأطراف الكردية ومنظماتها الحقوقية للتدخل”.
وأفاد “فاضل محمد” شقيق “خليل محمد” من خلال صفحته في “فيسبوك” بأن أخاه الصغير “خليل محمد” والمعروف باسم “خليل حسان” نسبة إلى اسم والده (حسان)، عمل من أجل قضية شعبه الكردي، وذلك في مجال اختصاصه كإعلامي، إلى أن تم اعتقاله من قبل سلطات الحكومة الإيطالية بتوصية من النظام السوري الاستبدادي، والتهمة هي الشك في أن يكون إرهابيا.
وأردف: “أقول باسم عائلتي إن (خليل محمد) بريء تماماً من كل تهمة سواءً أكانت إرهابيةً أو جنائيةً، وكيف ذلك وهو المكافح بوسائله الإعلامية ضد قوى الإرهاب؟! فهو الذي نشط أيما نشاط أثناء اقتحام إرهابي داعش مدينته كوباني، حيث كان يعمل في فضائية زاغروس الكردية في كردستان العراق، وهو معروف لدى القاصي والداني بتفانيه من أجل قضيته الإنسانية، وحارب دوماً ضد الإرهاب والإرهابيين، وأؤكد على أن أي ضرر جسدي أو نفسي أو سواهما يلحق بأخي (خليل) على الأرض الإيطالية تتحمله السلطات الإيطالية”.
اقرأ:
إغلاق كليتين في جامعة الفرات بالحسكة