حبيب صالح: متابعات عن حكايا اللجوء السوري !!!!

حبيب صالح: كلنا شركاء

كتبت اكثر من مساهمه عن اللاجئات السوريات !!عموما ,ومنهن بالذات من قدمن اوربا حيث المفارقات في اوضاع المراه السوريه, بين تحفظها المشرقي وتقاليدها الاجتماعيه ,وبين استطراداتها في الغرب!!كتبت عن مفارقات ومقارنات بين نماذج نسائيه ونماذج زوجيه !!!وخلصت الى ان السوريين لم يعطو هذه المواضيع اهميتها القصوى ,حيث شهدنا تفكك اسر بكاملها ,وصل في المانيا الى احد عشر الف اسره,مثلا !!!هربت فيها الزوجه ,او طلقها الزوج ,او هى طلقت الزوج ,|اومنهن من اثرت النشوز والمومسه والابقاء على الاطار العائليفي الشكل , منعا “للعار”او تسترا وادعاءا بالحفاظ على العفه ,او ان بعضهن زاوجت بين رجلين او ثلاثه او ماتعدى ! او تحين الفرص للفعل عندما تتاح الفرصه!!تحدثت عن سوريات ماجدا ت ادركن الحرية بمعانيها واستطراداتها العليا !!فمنهن من الفت كتبا ومنهن من انصرفت للدراسة والتخصص ووجدتها فرصة في مناخات اللجوء , ومنهن من امعن في تكريس القيم العائليه ,لتقديم النماذج الاسرويه الاسلاميه والمشرقية عموما ومنهن من تابعن مسيرة نضالهن واعلاء كلمة شعبهن ووطهن,وشرفهن الشخصي!!!

اما م نماذج الزواج الكاثوليكي في الغرب الذي حرم الزواج الا بواحده ومنع الطلاق واعتبر الزواج سرا وعلاقة مقدسه !!!!!!هذا التحدي السوري لتقديم نماذج انسانية سوريه ,شهد خروقات كثيره !!!!كما كتبت في حكاية اللاجئه وفاء زغبي من طرطوس !!وقارنتها بلاجئات اخريات ماجدات قدمن اروع الامثله في الارتقاء واحترام الذات ,كنموذج سمر يزبك !!وعلا عباس ومي سكاف واخريات كثيرات!!

في حقوق المرأه ساد مفهوم نسائي مقتبس لبعض النسوة السوريات في انهن يعانين من الاضطهاد وسطوة الزوج ,وفوارق اخرى ,فلم ينصرفن بديل ذلك لبناء اسرهن او الانطلاق في المجالات الاجتماعيه او المساهمات في العمل الوطني !!بل اتخذن من هذه الذرائع متاريس لممارسة النشوز والعهر الجنسي وبيع الجسد!!الحرية والحقوق كما مارستها احداهن مما قاربناهن وهى وفاء زغبي !!وفاء تصر على ان الجسد ملك للمراه ,كالملكية العقاريه او الماليه او الامتيازات الاخرى ,وان دور الزوج هنا ينتهي عند رغبة المرأه ان ترى في الزواج اطارا او تستبدله بالصداقة ,او حرية استخدام هذا الجسد كمورد مالي او استثمار فردي, تحميه القوانين الغربيه !!!والزوج لايستحق التضحية والوفاء !!!انما يستحقها الصديق والشريك العابر,ومن أعجبت به المرأه او وقعت او احابيلها او من يدفع اكثر ,ويحضر الهدايا والماركات!!!

نقول للذرائعيات ان الجسد ليس راسمالا سائلا او عقارا او سيارة او استثمارا ماليا , يمكن توظيفه !!!!الجسد حرم ذو خصائص كرمتها الانسانية والاديان وصانتها القوانين الوضعية ,من سوء الاستخدام او الرقيق الابيض او استخدام الجسد كحالة استثماريه !!فركزت القوانين الوضعيه والاديان ومنظومات الحقوق على انه يحرم على صاحبة الجسد ممارسة العهر والاتجار بجسدها ,وركزت عوضا عن ذلك باستخدامه في ممارسات جنسيه في اطار الزواج المشرعن والشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والعلني.والعقود المباشره في بلد الاصل او بلد الاغتراب ,شرط علنيتها وصراحتها ,دون بيع او استثمار او ارتزاق او سوء ممارسه 1ومن هنا نشأ تحريم النخاسه والرقيق الابيض والعبوديه الجسديه والرقيق !!!مما تنتفي فيها كلها الشراكة النبيله ,والاعلان ,والشرعيه الاجتماعيه والحقوقيه والانسانيه !!وبالذات عندما يكون الزوج حيا وقادرا على الشراكه بقوه وتفاعل ,فلا تكون الزوجة ارملة ,او على سفر هى او زوجها !!!وشرط السفر والعلم والعيش المنفرد هو وجود الرفيق المحرم في كل هذه الحالات ,الا اذا ارتقى وسما اداء المراة ,واحترمت ادميتها وقويت في شخصها وشخصيتها ,مما يصعب على المقتنصين فرصة النيل منها !!
نقول لبائعات الهوى ,نموذج وفاء زغبي ,ان القوانين الغربيه لاتبيح المومسه او الرقيق !!!ولا تبيح ايضا تطبيق القوانين الغربيه على المسلمات ومن في حكمهن خارج اطار دياناتهن وتقاليدهن !!!فاعتبر المشرعون الغربيون ان الحجاب والطقوس الاسلاميه والازياء والعفه ,حقوقا محفوظه طبقا لديانة كل لاجئه !!ومن هنا فلا تطبق القوانين الغربيه الا في حالات الاعتداء الجنائيه والضرر الجسدي , فقط !!

ومن هنا فان تعدد العلاقات ليس جزءا من منظومات الحقوق في الغرب ,مادامت تسبب الاذى والضرر النفسي والادبي والديني لافراد الاسرة الواحده وللزوج او الزوجه أو الابناء !!!!والعقد الزوجي لايبيح لاي طرف زوجي ممارسة اي شراكات اخرى خارج اطار الاسرة ,والحفاظ عليها !!وفي اصل ممارسة اية خيارات او رغبات ,الا تؤذي هذه الممارسات اي طرف زوجي ,يرفضها ويقاومها ويحتقرها !!كما في حالة وفاء زغبي وشريكها كامل سجيل ,على حساب زوجها واسرتها !!ولكون هذه الشراكه تندرج تحت كل مسميات الرقيق وبيع الجسد,بدعوى ممارسة الحق الشخصي والعلاقه الطوعيه المشتركه !

فالى الماجدات السوريات مما اعتبرن قدومهن الى الغرب ,فرصا متاحة للتكيف والتفاعل الايجابي والارتقاء العلمي والحرية المقوننة بالكرامة الشخصيه وحقوق الزوج والاسرة والكرامه الشخصيه والاعتبارات الانسانيه,وضرورة ممارسة الاصول التي تمت على اسسها عقود الزواج في بلد الاصل !!!!الاصل في الحريه هو البحث عن خيارات عليا ,انسانيه علميه فكريه وثقافيه وسياسيه !!! دون الخيارات الدنيا كبيع الجسد واقامة الشراكات الجنسيه وخطورتها المرضيه ,وضررها على الاسرة والناشئه والسمعة الاخلاقية والاجتماعيه ,عبرالتلصص والاختباء والالتفاف خلف كل ماذكرنا ه,لممارسة الشهوات والمباذرات الجسديه !!!حفاظا على قيم بلد المنشا ,واصل العقود الزوجيه !!!ومن اراد صنع خيارات ,فلا يبدأها من عوراته,فيبيعها بدعاوى الحرية والملكية الخاصه ,ويمتهن بها جمع المال او الحصول على المتعة لشركاء عابرين طارئين مارقين وبأجر او دون أجر,كما تفعل الغجريات وبائعات الهوى!!وكما تمعن ان تتابع اللاجئه وفاء زغبي !!!





Tags: مميز