بشار الأسد: الحلّ في سوريا هو أن يسامح الجميع الجميع

معتصم الطويل: كلنا شركاء

قال بشار الأسد إن الحلّ في سوريا هو “أن يسامح الجميع الجميع” مدعياً أن “هذا الشعور بأن هذا هو التوجه الرئيسي على المستوى الشعبي”.

جاء ذلك خلال لقاءٍ له الخميس مع قناة “تي جي 5” الإيطالية، حيث قال إن الكثير من الأشخاص قتلوا في سوريا، والكثير من الأسر فقدت أحباء وأطفالا وأبناء وأشقاء وشقيقات وأمهات، هؤلاء يعانون وسيعيشون مع هذا الألم إلى الأبد، مستدركاً أن الحلّ في المسامحة.

وفي الوقت الذي تحدث فيه بشار الأسد عن المسامحة، عاد ليناقض نفسه بالقول “لا تستطيع التحدث عن نهاية الحرب قبل التخلص من الإرهابيين في سوريا”، ومصطلح “الإرهابيين” في أدبيات النظام يشمل جميع معارضيه الذين حملوا السلاح ضدّه.

وتابع رئيس النظام في سوريا أن “هزيمة الإرهابيين في حلب خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب، عندما لا يتمتع الإرهابيون بذلك الدعم الخارجي لن يكون صعبا على الإطلاق التخلص من الإرهابيين في كل مكان من سورية.. عندها يمكن أن نتحدث عن نهاية الحرب.”

ورداً على سؤالٍ حول تأثير انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة على المنطقة، قال “إننا أكثر تفاؤلا.. لكن مع بعض الحذر.. لأننا لا نعرف السياسة التي سيتبناها حيال منطقتنا بشكل عام.. كيف سيتمكن من التعامل مع مجموعات الضغط المختلفة في الولايات المتحدة التي تعارض أي حل في سورية والتي تعارض قيام علاقات جيدة مع روسيا.. لكن بوسعنا القول إن جزءا من التفاؤل يتعلق بقيام علاقات أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا.. وليس بين الغرب وروسيا.. لأن أوروبا ليست موجودة على الخريطة السياسية.. أنا أتحدث عن الولايات المتحدة وحسب.. إذا قامت علاقات جيدة بين هاتين القوتين العظميين فإن معظم دول العالم بما في ذلك دول صغيرة كسورية ستستفيد من هذه العلاقة.. في هذا الصدد نستطيع القول إنه سيكون هناك حل في سورية.. وفي الوقت نفسه فإن السيد ترامب قال خلال حملته الانتخابية إن أولويته هي مكافحة الإرهاب.. ونحن نعتقد أن هذه بداية الحل.. إن استطاع تنفيذ ما أعلنه.”