on
عتاب محمود: تعليقاً على ما يحدث في حلب.. (هي هاذي المرجلة)؟
عتاب محمود: كلنا شركاء
بغض النظر عن رأينا بسنوات حكم الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين” (سلباً, أو إيجاباً) فإنّ ما يحدث في حلب, هذه الأيام, يعيدنا إلى مقولته الشهيرة وهو يقف على حبل المشنقة,
عندما سأل جلاديه, وهو مكبل اليدين والقدمين:
هي هاذي المرجلة؟
نفس هذا السؤال أوجهه اليوم لكل من إيران و رورسيا:
ما تفعلونه في حلب اليوم,, هي برأيكم هاذي المرجلة؟
فرغم أنّ إيران (الصفوية الحاقدة) كانت قد حشدت كل كلابها ومرتزقتها, من كل أصقاع الأرض,,, للسيطرة على حلب الشرقية,,
إلا أنّها, وكما تعلمون, فشلت في كل محاولاتها ولعدة سنوات, حتى بالسيطرة على طريق نبل والزهراء ,
حتى جاءها الدعم الروسي!!!
ذلك الدعم الذي جاء خصيصاً لدعم المجهود الحربي الإيراني ضد حلب المحررة ….
من أجل ذلك, حشد بوتين كل إمكانيات الدولة الروسية,, بلا استثناء,,,
وأقصد,,,
كل القوة الضاربة للاتحاد السوفياتي السابق,,,
بما فيها حاملة الطائرات الوحيدة, (المصدية),,,
والصواريخ (الغبية) المنطلقة من بحر قزوين, والتي سقط العديد منها في إيران,,
ولا ننسى السلاح الكيميائي, الذي بات استعماله عملاً روتينياً يومياً,,
وكذلك,,, مختلف أنواع القنابل العنقودية, المحرمة دولياً,,
وصولاً إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية,,, التي تؤكد العديد من الشواهد على استخدامها في حلب,,,
وقبل ذلك كله,,, جلب عشرات الألاف من المرتزقة الروس, المدربين على حروب الشوارع, والذين يتقاضون رواتب خيالية,,,
وأخيراً, التدخل في الانتخابات الأمريكية, بكل الامكانات الاستخباراتية الروسية المتاحة,,,,
كل ذلك من أجل الانتصار على بضعة ألاف من الثوار السوريين في حلب المحاصرة ؟؟؟,,,,
يعني فعلاً,
الا يحق لنا أن نطرح على إيران وروسيا السؤال الذي طرحه المرحوم “صدام حسين” على جلاديه:
برأيكم, هاذي هي المرجلة؟؟؟؟
اقرأ:
عتاب محمود: علي مملوك , المضبوع !!!!