محمد يحيى مكتبي: أكدنا للرّوس على ضرورة محاربة (داعش) وطرد إيران

كلنا شركاء: رصد

قال محمد يحيى مكتبي، عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري، إنهم في وفد المعارضة أكدوا لنائب وزير الخارجية الروسي خلال لقائه في جنيف على أنّ جوهر العملية التفاوضية هو الانتقال السياسي في البلاد، ومحاربة تنظيم “داعش” وطرد الميليشيات الإيرانية.

وأوضح مكتبي في مداخلةٍ متلفزةٍ لقناة (DW) الألمانية أمس الخميس، أن اللقاء تركز على ثلاث نقاط، أولها أن جوهر العملية التفاوضية هو الانتقال السياسي، والنقطة الثانية هي أن المعارضة معنية بشكل كبير جداً بمحاربة داعش والتنظيمات الإرهابية.

وثالث النقاط التي ركز عليها وفد المعارضة طالبوا الطرف الروسي بطرد إيران و”ميليشياتها المحتلة”، مشيراً إلى وجود 63 ميليشيا تتبع إيران في سوريا، ويصل تعداد عناصرها إلى 60 ألف “مرتزق”، على حدّ تعبير عضو الائتلاف.

وأضاف مكتبي: أكدنا خلال اللقاء على إجراءات بناء الثقة المهمة جدا لإيجاد أجواء إيجابية تدفع العملية السياسية، وهي تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة والبالغة 15 منطقة، وإطلاق سراح المعتقلين وخاصةً النساء والأطفال.

وكان رئيس الوفد المعارض نصر الحريري قال في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، عقب اجتماع وفد المعارضة مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن المعارضة تأمل أن يكون دور روسيا في العملية السياسية إيجابيا.