اللاجئان… العمل الأول للأخوين (ملص) باللغة الفرنسية

مضر الزعبي: كلنا شركاء

يستمر (الأخوين ملص) بعرض أعمالهم المسرحية الجديدة في المملكة الأردنية، للأسبوع الثاني على التوالي، وفي تجربتهم الأولى من نوعها، افتتح الأخوين ملص عرضهما الأول لمسرحيتهما (اللاجئان)، يوم الأربعاء (9 تشرين الثاني/نوفمبر)، في المركز الثقافي الفرنسي بالعاصمة الأردنية عمان، وسط حضور كبير من قبل الجالية الفرنسية في العاصمة الأردنية، كون العمل باللغة الفرنسية، تطرقا فيه لظروف اللاجئين في فرنسا.

المسرحية مستوحاة من مسرحية (المهاجران) للكاتب البولوني (سلافومير مروجيك)، وهي من إخراج الأخوين ملص، ويحكي العمل قصة لاجئين يسكنان في نفس الغرفة (التعيسة) في العاصمة الفرنسية باريس، وكل منهما من بلد مختلف وحضارة مختلفة، ووسيلة التواصل الوحيدة بينهما هي اللغة الفرنسية، والتي لا يتقنانها بشكل جيد، حيث تطرقّ العمل لكافة جوانب حياة هذين اللاجئين، من أمل وخيبات، بالإضافة لمشاكلهم اليومية، ولا سيما المشاجرات الناتجة عن اختلافهما.

“كلنا شركاء” حضرت العرض الافتتاحي لمسرحية الأخوين ملص (اللاجئان)، وكان لها لقاء مع الفنان السوري “محمد ملص”، والذي تحدث عن العمل، وقال: “إن التوجه للجمهور الفرنسي بلغته يهدف لطرح المشاكل العامة في المجتمع، فقد كنا نعمل على هذا الأساس في سوريا، واليوم نحن نطرح مشاكل اللاجئين، وكما قال (أمل دنقل) (الفنان يجب أن يكون معارضاً لأنه دائما يتمنى واقعاً أجمل)، ونحن حصلنا على الكثير في فرنسا، ولكن من غير المقبول أن نكون ممثلين مسرحيين للبلاط الملكي، لذلك نحن نتكلم عن الأخطاء ومشاكل اللاجئين في فرنسا”.

عمل الأخوين ملص الأول باللغة الفرنسية

وعن تجربته الأولى في العمل المسرحي باللغة الفرنسية، قال “محمد ملص” إنه كان له تجربة سابقة في العمل في السينما الفرنسية باللغة الفرنسية، وكان يحمل انتقاد الحكومة الفرنسية، وأشار إلى أن الإقبال على العرض الأول في المركز الثقافي الفرنسي بعمان كان جيد جدا، ولكن العرض الحاسم سيكون في منتصف الشهر الجاري في فرنسا.

وأشار إلى أنه عمل عشر سنوات في المسرح، وهي التجربة الأولى له في اللغة الفرنسية، وذلك عقب دراسة اللغة الفرنسية لثلاث سنوات متواصلة.

مسؤولة قسم الثقافة في المعهد الفرنسي بالعاصمة الأردنية عمان، “آن فيلنيف” قالت لـ “كلنا شركاء”: “إن الأخوين ملص عرضوا تقديم عملهم في المركز الثقافي، والعمل كان جذاباً بالنسبة لنا، ولا سيما أنه سيعرض في فرنسا، لذلك قررنا دعم العمل في الأردن”، مشيرة إلى أن “تعلمهم اللغة الفرنسية في وقت قصير، وعرضهم لعملهم باللغة الفرنسية، كان أمراً رائعا”.

على الحكومة الفرنسية تقديم مزيد من الدعم

“كيما” فرنسية من الجمهور الذي حضر مسرحية الأخوين ملص، قالت لـ “كلنا شركاء” إنها فهمت كل شيء، والعرض كان في غاية القوة، وتمثيل الأخوين ملص جميل، حيث تمكنوا من تمرير حساسية النقاش، على حد قولها.

وأضافت بأنه يجب على الحكومة الفرنسية مساعدة اللاجئين السوريين بشكل أكبر، فهي لا تشعر بالرضى من تعاطي الحكومة الفرنسية مع اللاجئين السوريين في الوقت الحالي.

ويذكر أن الأخوين ملص كانوا قد افتتحوا أعمالهم المسرحية في العاصمة الأردنية بمسرحية (سفرة بلا سفر) في 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على خشبة مسرح المركز الثقافي الملكي، وكان العمل يحكي قصص مجموعة من اللاجئين السوريين والعراقيين في مخيمات الدول المجاورة.

اقرأ:

الأخوين ملص لـ (كلنا شركاء): سنعود إلى دمشق ونصوصنا لن تمر على المخابرات

















Tags: مميز