الخارجية الأمريكية تفرض عقوباتٍ على (المحيسني)

كلنا شركاء: رصد

قالت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إنها فرضت عقوبات على أربعة من قادة جبهة فتح الشام، بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأمريكية، بموجب لوائح استهداف الولايات المتحدة، على اعتبار أنهم “إرهابيون بسبب توفير الدعم للإرهابيين”، ومن بينهم القاضي العام في غرفة عمليات (جيش الفتح) “عبد الله المحيسني”.

وبحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية، والذي ترجمه موقع “الدرر الشامية”، سيتم حظر جميع ممتلكات ومصالح هؤلاء الأفراد المصنفين وتخضع أصولهم المالية لتصرف الولايات المتحدة، ويحظر على عموم الأشخاص والهيئات في أمريكا الانخراط في معاملات معهم.

وشملت العقوبات كلًّا من المواطن السوري “جمال حسين زينية”، والمواطن السعودي “عبد الله محمد بن سليمان المحيسني”، والمواطن الأردني “أشرف أحمد العلاق”، والمواطن مقدوني “عبدول جاشاري”.

وقال جون سميث، مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة: “إن هؤلاء الأشخاص يقومون بتجنيد مقاتلين ويقومون بجمع الأموال، وسيواجهون عقوبات المسؤولية عن توفير الدعم المالي واللوجستي الرئيسي لجبهة النصرة، وستواصل وزارة الخزانة استهداف الشبكات المالية لجبهة النصرة وخنق فرص حصولهم على النظام المالي الدولي”.

وبحسب البيان فإنه تمت تسمية “عبد الله محمد بن سليمان المحيسني” بسبب عمله لصالح أو بالنيابة عن “جبهة النصرة” وتقديم الدعم والخدمات لها باعتبار أنه من أواخر عام 2015 كان عضواً مقبولاً في دائرة القيادة الداخلية للجبهة، وعمل “مستشارًا دينيّا” لها، وممثلًا في محافظة إدلب في غرف العمليات، وشارك في انضمام المقاتلين للجبهة، وأطلق في نيسان (أبريل) 2016 حملة تجنيد 3000 “طفل ومراهق” شمال سوريا للانضمام للجبهة، ولعب بين عامي 2013 و2015 دوراً حاسماً في توفير مساعدات مالية تقدر بملايين الدولارات للجبهة، ونظم مؤخراً حملة لجمع التبرعات جمعت 5 ملايين دولار.

كما شملت القائمة “جمال حسين زينية” الملقب بـ (أبي مالك التلي)، وهو أمير “فتح الشام” في منطقة القلمون، باعتبار أنه ممثل للجبهة في منطقة القلمون ولبنان، ومسؤول عن اختطاف الراهبات المسيحيات في معلولا بريف دمشق، وفي منتصف عام 2015 فرض نفسه وسيطاً في المفاوضات حول الجنود اللبنانيين الرهائن.

وعللت وزارة الخزانة شمول القائمة للمقدوني “عبدول جاشاري” باعتبار أنه مستشار عسكري لـ “جبهة النصرة” وساعد في جمع الأموال لصالح النصرة عبر عمليات الأسر، وشارك في العمليات العسكرية شمال سوريا وعينه الجولاني قائداً للعمليات العسكرية.

وضمت قائمة عقوبات الخزانة الأمريكية المواطن الأردني “أشرف أحمد العلاق” باعتبار أنه كان قائداً عسكرياً للجبهة في محافظة درعا، ووفر دعماً للعمليات العسكرية في جنوب سوريا عن طريق تعبئة المقاتلين في الجبهة، وتوفير الأسلحة، وقد شغل أيضاً منصب أمير السرايا في درعا بحسب البيان.

وكانت جبهة النصرة أعلنت أواخر شهر تموز (يوليو) من عام 2016 فك ارتباطها بجبهة النصرة، والإعلان عن جبهة عمل جديدة باسم “فتح الشام” وأكدت عدم تبعية الجبهة الجديدة لأية جهة خارج سوريا.

اقرأ:

المحيسني: فوز (ترامب) خطوةٌ هامةٌ باتجاه نصر (أهل السنة)