on
رغم خروج الثوار منها.. قذائف النظام تتساقط شرقي حلب وإعلامه يزوّر الوقائع
محمد أمين ميرة: كلنا شركاء
يستمر سقوط القذائف في أحياء حلب الشرقية البعيدة عن خطوط الجبهات، والتي يستحيل وصول القصف إليها من مناطق سيطرة الثوار نظرا لبعدها عنها، بعد تهجير ما تبقى من الأهالي نحو الريف الغربي.
وقد أكد أشخاصٌ يقطنون المدينة لـ “كلنا شركاء” سقوط قذائف عدة على أحياء الأنصاري والشعار وباب النيرب، فيما يتكتم إعلام النظام عنها، ويتحدث عن سقوط قذائف أخرى قريبة من الجبهات الغربية، كالحمدانية وجمعية الزهراء وحي حلب الجديدة.
يقول نبيل وهو أحد الطلبة في جامعة حلب، في حديثه لـ “كلنا شركاء” إنّ قوات النظام منعته وعائلته من الدخول إلى منزله الواقع في حي الشعار شرق المدينة، بحجة وجود ألغام ومتفجرات بداخلها، فيما كانت القذائف تتساقط على مناطق مجاورة، فيما نقلت أثاث المنازل وأدواتها بسيارات عسكرية، في إشارة منه إلى التعفيش الذي يتم بواسطة الشبيحة والميليشيات الأجنبية.
ورصدت “كلنا شركاء” عن مصادر موالية تأكيدها سقوط قذائف في حيي حلب الجديدة والحمدانية ما أدى لمقتل مدنيين وجرح آخرين، فيما تجاهلت تلك المصادر الحديث عن القذائف شرق حلب والمناطق البعيدة عن خطوط الجبهات الغربية.
واستعان الإعلام الموالي بشهادات لنازحين هربوا من جحيم القصف، بينما لم يجدوا أمامهم أي طريق مفتوح سوى مناطق سيطرة النظام، ليستغلهم في التسويق لرواياته، تحت الضغط الأمني.
وفضلا عن ذلك فإنّ قوات النظام والميليشيات الإيرانية المساندة لها خرقت الاتفاق الروسي التركي الأخير الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية، بهجومها نحو مواقع الثوار في محيط قريتي هوبر وأبو رويل في ريف حلب الجنوبي.
أما إعلام النظام/ فقد كرر تجاهل تلك الخروقات وتحدث عن خرق الثوار للاتفاق باشتباكات قرب منطقة منيان وقرب جامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء مشيرة إلى أنها ردت بقصف مماثل على تلك المناطق.
وبعد سيطرة قوات النظام على أحياء حلب الشرقية، بثت قنواته الرسمية مشاهد مجتزأة للخراب الذي أحدثته الطائرات الحربية والمروحية، مدعيةً أنه ناجم عن وجود فصائل الثوار فيها.
Tags: محرر