on
لماذا تريد إيران إنشاء قاعدة بحرية في سواحل سوريا؟
كلنا شركاء: رصد
كشف إعلان إيران عن نيتها بناء قواعد عسكرية في سواحل سوريا بالتزامن مع سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لطهران على مناطق عند أطراف تلعفر شمال غرب العراق في محافظة نينوى، عن اكتمال المخطط الإيراني لإنشاء الممر الاستراتيجي البري الذي يخترق العراق، ثم شمال شرق سوريا إلى حلب وحمص، وينتهي بميناء اللاذقية على البحر المتوسط.
وذكرت “العربية نت” أن الإعلان الإيراني جاء على لسان رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء محمد باقري الذي أكد السبت أن بلاده تتجه نحو “بناء قواعد بحرية في سواحل سوريا واليمن، لحاجة الأساطيل الإيرانية لقواعد بعيدة”، على حد قوله.
ويأتي هذا الاعلان بعيد إعلان ميليشيات الحشد الشعبي عزمها التوجه إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات نظام الأسد بعد معركة الموصل، تنفيذا لأوامر إيرانية، فضلاً عن تواجد مجموعات من الحشد منذ سنوات في سوريا، تقاتل تحت إمرة الحرس الثوري ضد فصائل المعارضة السورية المسلحة.
وشدد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية “آية الله خامنئي” خلال لقائه مساء الأحد (27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) مع قادة ومسؤولي القوات البحرية الإيرانية على أهمية التواجد القوي لبلاده في المياه الدولية، مؤكداً أن تواجد القوات البحرية الإيرانية في المياه الدولية دليل بارز على اقتدار إيران الإسلامية.
وقال خامنئي “لا بد لنا من السعي إلى توسيع نطاق هذا التواجد، ولدينا حدود بحرية شاسعة لذا يجب على قواتنا البحرية أن تكون بمستوى سمعة الجمهورية الإسلامية في المنطقة والعالم “بحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن مكتب خامنئي.
وكانت إيران تحدثت عن نيتها التواجد على سواحل المتوسط في سوريا، حيث كشف قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الايراني، الادميرال علي فدوي، في نيسان/إبريل الماضي، عن إرسال وحدة بحرية خاصة إلى شواطئ سوريا.
ورداً على سؤال حول أسباب تواجد القوات البحرية الإيرانية على السواحل السورية، قال فدوي بأن “الثورة الإسلامية الإيرانية لا حدود لها، وأينما تطلب الأمر سيتواجد الحرس للدفاع عن الثورة”، على حد تعبيره.
وكان نائب الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، قال في تصريحات له في 31 أكتوبر الماضي، إن حدود إيران وصلت إلى البحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط”.
اقرأ:
قيادي إيراني: نحن على وشك (تحرير) حلب
Tags: محرر