بعد قصف المنبع… دمشق بلا مياه وحكومة النظام تبيعها بعبوّات

معتصم الطويل: كلنا شركاء

تعيش معظم العاصمة دمشق بلا مياه جراء قصف قوات النظام أمس الجمعة للمنبع الوحيد المغذّي لأحياء المدينة بمياه الشرب، والذي أدى لتلوثٍ كبيرٍ في مياه نبع عين الفيجة الواقع في منطقة وادي بردى، في حين ادعت حكومة النظام أنّ الثوار الذين يسيطرون على منطقة النبع سكبوا محروقاتٍ على المياه بقصد تلويثها.

إلى ذلك، نقلت مصادر إعلامية موالية للنظام عن مصادر رسمية في حكومته أن كتائب الثوار في “عين الفيجة” سكبوا مادة المازوت والمواد السائلة ضمن خط مياه عين الفيجة المتجه إلى العاصمة، مشيرةً إلى أن مؤسسة المياه قامت بالتخلص من المياه المتلوثة قبل اختلاطها بالاحتياط المائي للعاصمة، كما قال مدير مؤسسة المياه لإذاعة محلية أن المياه ستقطع لمدة أربعة أيام كحد أقصى قبل عودتها نظيفة إلى دمشق.

في المقابل، نفى ناشطو منطقة وادي بردى ادّعاءات حكومة النظام، مؤكدين أن الطيران المروحي استهدف المنبع. وذكر بعضهم إن المحروقات باتت نادرةً جداً في المنطقة، كون قوات النظام تتحكم في الطريق الوحيد الذي يصل المنطقة بالعالم الخارجي، ولا يجد السكان محروقات للتدفئة أو حتى لسياراتهم، فكيف يمكن أن يلقوا المحروقات في مياه النبع.

اقرأ: خروج نبع الفيجة في وادي بردى عن الخدمة جراء غاراتٍ جوية

مياهٌ معدنيةٌ

وبسبب استمرار انقطاع الماء، ذكر موالو النظام أنّ وزير الموارد المائية وكافة المسؤولين بقطاع المياه استنفروا للحدّ من تأثير قطع مياه الفيجة، كما تم الإيعاز لجميع وحدات المياه في الآبار ضمن دمشق بهدف تعويض النقص وتأمين المياه ريثما يتم إعادة الضخ بحسب شبكة “دمشق الآن” المقربة من أجهزة النظام.

ومن الإجراءات التي اتخذتها حكومة النظام، هي بيع المياه المعدنية عن طريق المؤسسة العامة الاستهلاكية وبإشراف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، حيث وزعت المؤسسة عبوات المياه المعدنية اليوم السبت في مشروع دمر بسعر 650 ليرة للصندوق، على أن يتم اختيار منطقة سكنية للتوزيع طيلة فترة انقطاع المياه.





Tags: محرر