تركيا تقرر توسيع المنطقة الآمنة في سوريا

كلنا شركاء: رصد

قرر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في اجتماعٍ أمنيٍّ توسيع المنطقة الآمنة التي بدأت تركيا تشكيلها بشكل فعلي مع انطلاق عملية درع الفرات قبل أشهر في الشمال السوري.

ونقل موقع (ترك برس) عن مصادر في رئاسة الوزراء، أنّ الاجتماع الأمني قرر ايضاً مواصلة عمليات القوات المسلحة التركية خارج حدود البلاد وخاصة في العراق وسوريا إلى أن يتم القضاء على كافة التهديدات القادمة من الأراضي العراقية، وأكّد المجتمعون على مواصلة تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة حتّى القضاء على المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن تركيا.

كما اتفق المجتمعون على ضرورة اعتماد تركيا على نفسها فيما يخص مكافحة الإرهاب سواء داخل البلاد أو خارجها، مشددين في هذا الخصوص على أهمية إبقاء آليات الدفاع في حالة تأهب دائم.

وفيما يخص الحملة العسكرية المرتقبة على محافظة الرقة السورية التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم داعش، أكّد الاجتماع الأمني أنّ تركيا لن تسمح أبداً بسيطرة عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (الذي تعتبره تركيا الامتداد السوري لمنظمة بي كي كي الإرهابية) على هذه المحافظة، وأنها ستعمل على إفشال فكرة إنشاء حزام إرهابي من قِبل عناصر وحدات حماية الشعب الكردية في الشمال السوري.

وكانت مباحثات الهيئة العامة للائتلاف السوري تركزت في الدورة 30 قبل شهر، تركزت حول ضرورة العودة إلى الداخل السوري لمواكبة التطورات الميدانية عن قرب، على أن يتم ذلك بالتزامن مع إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري تكون نتاج عملية «درع الفرات» التي انطلقت قبل أكثر من 40 يوما بمشاركة القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر.

وقال أحمد رمضان، عضو الائتلاف السوري في تصريحات صحفية إنه تم خلال اجتماعات الهيئة العامة البحث بكيفية العمل على إنجاح المنطقة الآمنة بالتعاون مع الجانب التركي الذي سيتولى توفير حمايتها والغطاء الجوي، على أن يكون تحريرها من اختصاص الجيش الحر، لافتاً إلى أن هذا الملف عاد أولوية لأنقرة بعد تبلور تفاهم دولي على دعمه.

وأشار رمضان إلى أن النقاش بدأ بكيفية توفير مقومات الحياة في المنطقة المذكورة التي من المتوقع أن تبلغ مساحتها 5 آلاف كيلومتر مربع وعدد سكانها مليوني نسمة وتمتد من جرابلس على الحدود مع الفرات غربا إلى أعزاز، متوقعا أن تبصر النور خلال شهرين. وأضاف: «هناك تحرك كبير على الأرض في هذا الاتجاه، على أن يتبلور بتحرير منبج بعدما تم التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية على إخلاء الـPYD المدينة ليتولى أمنها الجيش السوري الحر».

اقرأ:

عضو في الائتلاف : المنطقة الآمنة خلال شهرين وسيصل عدد سكانها إلى مليونين

متحدث الرئاسة التركية: المنطقة الآمنة في سوريا الخيار الوحيد لإنهاء جرائم النظام





Tags: مميز