on
ساحات الحرية في إدلب تنبض بالمظاهرات
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
(الشعب يريد إسقاط النظام) لم يتغير المطلوب ولم يتغير الطّالب، بعد ما يقارب من ستة أعوامٍ من حروبٍ أنهكت الجميع في سوريا، ومع أول يوم لهدنة وقف إطلاق النار في البلاد عادت ساحات التّظاهر والمظاهرات من جديد.
معظم المناطق في ريف ادلب شهدت خروج عشرات المظاهرات في مناطق مختلفة، وشملت المظاهرات مدينة ادلب وسراقب ومعرة النعمان وكفرنبل و سرمدا و وبلدة التح و معرشورين و حزانو ومناطق أخرى.
وكانت أغلب المظاهرات ترفع لافتات تدعو لإسقاط نظام الأسد، وتدعو لإحياء جذوة الثّورة السورية من جديد، وتطالب بمحاسبة نظام الأسد على جرائمه بحقّ السّوريين، وكما تطالب بإخراج جميع الميليشيات التي دخلت سوريا.
طائرات نظام بشار الأسد في المقابل، أصرت على خرق الهدنة في يومها الأول، فاستهدفت بلدة السكيك وقرية تلعاس بغارتين جويتين شنتها مقاتلات حربية تابعة للنظام، كما استهدفت الغارات الجوية مدينة حلفايا واللطامنة وكفرزيتا وطيبة الإمام وقريتي الزكاة والزوار، كما كانت تحلّق في الجوّ طائرة استطلاعية بريف حماة الشمالي منذ صباح اليوم.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال المرصد العيني في ريف ادلب الجنوبي عبد الرزاق السلطان “لقد تم خرق الهدنة اليوم في ريف ادلب الجنوبي عدّة مرات حيث قصفت الطائرات الحربية التابعة لنظام الأسد بلدة السّكيك، وقرية تلعاس، كما تم استهداف محيط بلدة السّكيك بقذائف مدفعية الميدان الثقيلة منذ فجر اليوم، من حواجز نظام الأسد في قرية معان الموالية لنظام الأسد”.
وأردف السلطان، شهدت اليوم معظم مناطق ريف ادلب عشرات المظاهرات والتي نادت بإسقاط النظام الأسد، وطالبت بتوحيد كتائب الثوار.
المظاهرات عمّت أيضاً مختلف المناطق المحررة شمال البلاد وجنوبيها، حيث لم تمنع برودة الطقس خروج مدن وبلدات ريف حلب الغربي بمظاهرات نادت بإسقاط النظام وتوحّد الثوار. وشهدت مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي مظاهرة طالب المشاركون فيها بوحدة الفصائل المسلحة، ونددوا بالتهجير الذي وقع في أحياء حلب الشرقية.
وفي ريف دمشق، خرجت مظاهرات في مدينة دوما طالبت بالتصدي لهجوم النظام على منطقة وادي بردى ونددت باستهداف قوات النظام لنبع الفيجة. وخرجت مظاهرات مماثلة في مدن سقبا ومسرابا.
Tags: محرر