(فتح الشام): لم نفوض أحداً في اتفاقية الهدنة والحل بإسقاط النظام عسكرياً

زيد المحمود: كلنا شركاء

قال المتحدث باسم جبهة فتح الشام إن (الجبهة) لم تفوض أحداً في اتفاقية وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن أي حل سياسي يُثّبت أركان النظام أو يعيد إنتاجه هو هدر للتضحيات وواد للثورة، ومؤكداً أن الحل بإسقاط النظام عسكريا.

وجاء ذلك في تدوينة، (حول اتفاقية وقف إطلاق النار)، نشرها المتحدث باسم جبهة فتح الشام “حسام الشافعي”، على قناته في “تلغرام”، قال فيها: “لم نحضر ولم نوقع ولم نفوض أحداً في الاتفاقية التي تم الإعلان عنها، والتي تبدأ بهدنة وقف إطلاق النار وصولاً لحلٍ سياسي يُنهي الأزمة في سوريا، كما جاء فيها”.

وأردف “لا يخفى على من حضر ووقع أن مصير الأسد لم يُذكر نصاً أو لفظاً، بل ما يسمى بالحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن إعادة إنتاج النظام المجرم”.

وأضاف “الشافعي”: “لم يتطرق الاتفاق للميليشيات الإيرانية والاحتلال الروسي بل الأخير هو أحد الضامنين!”.

وعن الحل، ختم المتحدث باسم جبهة فتح الشام تدوينته بقوله: “الحل هو بإسقاط النظام المجرم عسكرياً بالجهاد والمصابرة، وأي حل سياسي يُثّبت أركان النظام أو يعيد إنتاجه لهو هدر للتضحيات وخيانة للدماء ووأد لثورة مباركة عمرها ستة أعوام”.