on
الإفراج عن 13 مدنياً مختطفاً بتبادلٍ بين الثوار والأمن العسكري بالسويداء
إياس العمر: كلنا شركاء
أُسدل الستار اليوم الجمعة (30 كانون الأول/ديسمبر)، عن واحدة من أكثر عمليات الخطف تعقيداً بين محافظتي درعا والسويداء، وتم الإفراج عن 13 مختطفاً عقب التوصل لاتفاق بين لواء (فجر الشام) التابع لجيش سوريا الجديد، وفرع الأمن العسكري في محافظة السويداء.
وقال الناشط خالد القضماني لـ “كلنا شركاء” إن قضية المختطفين تعود لمنتصف شهر آب/أغسطس الماضي، وذلك عقب استدراج ميلشيا كتائب البعث في السويداء لتسعة مدنيين من العالقين في منطقة رويشد على الحدود الأردنية السورية.
وأشار إلى أن الميلشيا وعدت العالقين بإدخالهم إلى مناطق سيطرة الثوار في محافظة درعا مقابل مبلغ 500 ألف ليرة سورية عن كل شخص، ولكن الميلشيا سلمت المدنيين التسعة لأجهزة النظام الأمنية في بلدة عريقة بريف السويداء الغربي، وهم (علي العيسى – إبراهيم الحسين – بدر الحامد – خالد الحامد – هاني الأحمد – يحيى سمارة – صالح السمير – محمد السمير – حسن الجاسم).
وأضاف القضماني أنه عقب اختطاف المدنيين التسعة اختطف أقارب لهم يتبعون للواء (فجر الشام) أربعة مدنيين من ريف السويداء، وهم (ماهر الحلبي – حاتم حصاص – فاروق الحمدان – الطفل مضر فاروق الحمدان).
وبعد وساطات من عدد من الشخصيات في محافظة السويداء، ومنهم الأب (بطرس الجط)، أكد القضماني إتمام عملية التبادل بين لواء (فجر الشام) الذي أفرج عن المدنيين الأربعة المحتجزين لديه، وفرع الأمن العسكري في السويداء.
ويذكر أن عمليات الخطف المتبادل والتي تقوم بها عصابات مشتركة بين محافظتي درعا والسويداء ازدادت خلال العام الجاري، وتم تسجيل أكثر من 200 حالة انتهت معظمها بدفع الفدية المالية من قبل ذوي المختطفين.
Tags: محرر