مباحثات لهدنة شاملة في الآستانة بمشاركة النظام وبدون هيئة المفاوضات

كلنا شركاء: رصد

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة إن روسيا وإيران وتركيا و بشار الأسد وافقوا على حضور محادثات السلام في أستانة عاصمة قازاخستان سعيا لحل الصراع في سوريا.

وأضاف بوتين أن عملية الإجلاء من حلب ما كان يمكن أن تتم دون مساعدة روسيا وإيران وتركيا أو حسن النوايا من جانب الأسد. وقال إن الخطوة التالية في سوريا يجب أن تكون وقف إطلاق النار على مستوى البلاد.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في وقت سابق يوم الجمعة إنه يتوقع عقد المحادثات في أستانة منتصف يناير كانون الثاني، وأن المحادثات سوف تبحث التدابير المتعلقة بتطبيق وقف لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي اليوم الجمعة قوله إن روسيا وتركيا وإيران أعربت عن استعدادها لتضمن  الاتفاق المستقبلي بين المعارضة والنظام السوريين.

ولم يؤكد غاتيلوف في تصريحاته إن كان سيشارك المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي مستورا في  مفاوضات أستانا المتوقع عقدها في النصف الثاني من يناير/كانون الثاني القادم.

وكان غاتيلوف قد أكد في وقت سابق -بحسب إنترفاكس- أنه من غير المتوقع مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات ممثلة عن المعارضة الخارجية السورية في مفاوضات أستانا، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات ستكون بين النظام السوري والمعارضة المسلحة على الأرض.

وعقد وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا محادثات بشأن سوريا الثلاثاء الماضي في موسكو عبروا  بعدها عن استعدادهم للمساعدة على التوسط في اتفاق لإحلال السلام في سوريا.

وحاولت الولايات المتحدة التقليل من شأن غيابها عن المفاوضات قائلة إن ذلك لا يعد “تجاهلا” لها ولا يعبر  عن تراجع لنفوذها في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة رويترز عن دي ميستورا قوله في وقت سابق إنه يعتزم عقد مباحثات سلام منفصلة في جنيف في  8 فبراير/شباط المقبل. ونفت روسيا أن تكون مفاوضات أستانا على حساب مباحثات الأمم المتحدة بل  مكملة لها.

هيئة المفاوضات لم تتلقى دعوة للحضور 

من جانبه، نفى المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية، رياض نعسان آغا، حضور مفاوضات مقبلة مع النظام السوري في العاصمة الكازاخستانية، الآستانة، مؤكداً أنّ الهيئة لم تتلق دعوة من أي جهة لحضور هذه المفاوضات.  وأضاف في تصريحات قبل عدة ايام لـ «لقدس العربي»  أنّ «حجاب أكد على استعداد الهيئة العليا للمفاوضات لمتابعة التفاوض تحت مظلة الأمم المتحدة وفق بيان جنيف 1 والقرارات الدولية ذات الصلة، وتنفيذ ما نصت عليه عن تشكيل هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات التنفيذية، والبدء بالتفاوض حول عملية الانتقال السياسي التي تعتبر جوهر العمل السياسي».





Tags: مميز