(بشار الأسد): روسيا وإيران انتصرتا في حلب

سعيد جودت: كلنا شركاء

قال رأس النظام “بشار الأسد”،  الخميس (22 كانون الأول/ديسمبر)، إن استعادة السيطرة على كامل حلب تمثل انتصاراً لروسيا وإيران، وانتصاراً لسوريا أيضا.

وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها في اجتماع مع “حسين جابري أنصاري” مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية والوفد المرافق له، قال فيها: “إن تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصاراً لسوريا فقط، بل لكل من يسهم فعليا في محاربة الإرهاب وخاصة لإيران وروسيا.”

وأضاف أن الانتصارات الميدانية “خطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب في كامل الأراضي السورية وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حل ينهي الحرب”.

وبعد نحو أسبوع على خروج الدفعة الأولى من مهجري أحياء حلب المحاصرة، وصلت مساء اليوم الخميس الدفعة الأخيرة من قافلة المهجرين، تقل من تبقى من أهالي وثوار حلب المحاصرة، إلى حلب الغربي.

وأكدت شبكة “حلب نيوز”، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بوصول الدفعة الأخيرة من المحاصرين إلى ريف حلب الغربي، مشيرة إلى أنه بذلك تكون مدينة حلب بالكامل تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية له، وهذا ما دعا ناشطين إلى اعتماد عبارة (حلب عدو) للتعبير عن خلوها من مظاهر الثورة.

وشهدت الساعات الأخيرة تسارعاً في وتيرة خروج السيارات والحافلات التي تقل مهجري حلب، بمعدل نحو 70 سيارة كل نصف ساعة، بحسب مصادر إعلام موالية للنظام.

وأشار موقع “الوطن أون لاين” التابع للنظام، إلى أن الثوار الذين خرجوا من حلب نقلوا معهم أسلحتهم الفردية فقط، دون رصاص، وأكد أن الهلال الأحمر العربي السوري وعناصر من الوحدة الروسية وقوات النظام قامت بتفتيش الحافلات.

وتزامن خروج الدفعة الأخيرة من حلب مع وصول حافلتين تقلان أهالي من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام والمحاصرتين من قبل الثوار بريف إدلب، إلى معبر الراموسة، بحسب “الوطن أون لاين”.

وأصدرت القيادة العامة لقوات النظام بياناً أعلنت فيه سيطرتها على كامل أحياء حلب، وجاء فيه “عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة”، على حد تعبيرها.

وكانت قد توصلت كتائب الثوار وروسيا في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في مدينة حلب، تمهيداً لإخلاء الأحياء المحاصرة من المدنيين والثوار إلى ريف حلب الغربي، وخرجت أولى دفعات المهجرين من حلب المحاصرة في 15 كانون الأول/ديسمبر، وتعرض الاتفاق لانتهاكات وخروقات من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، وتم إيقاف التهجير عدة مرات، لينتهي اليوم بخروج آخر دفعة من المهجرين.

ونقل موقع “العربية” عن مصدر في الجيش الحر قوله: “تفاوضنا للسماح لأهلي حلب باستخدام سياراتهم الشخصية للخروج”، مشيراً إلى أن “الضباط الروس والايرانيين هم الطرف الذي تفاوض معنا لاستكمال عمليات الاجلاء، والنظام لم يكن طرفاً فاعلاً في المفاوضات لاستكمال عملية الاجلاء”.





Tags: محرر