عتاب محمود: عائلة (الشامي).. عائلة عريقة, أم حرامية سجاد؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

يقدّم “أنس الشامي” نفسه, منذ سنوات قبل الثورة , على أنّه رجل مصلح, محب لبلده, مدافع عن الفقراء,, 

وكل أهل حلب يذكرون شعاره, عندما رشّح نفسه لعضوية مجلس الشعب السوري , ,  حيث اتخذ من آية قرآنية شعاراً لحملته الانتخابية :

” إِنْ أُرِيدُ إِلاّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلاّ بِاللّهِ “……

بالمجمل نقول,

تقدّم عائلة “الشامي” نفسها على أنّها عائلة متدينة (عريقة) في طلب العلم الديني الشرعي,

وأنّها عائلة وطنية عريقة في الوطنية,,,

تجلّت وطنيتها مع بداية الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها الرئيس المناضل “حافظ الأسد”,

حيث يقول أفراد العائلة أنّ عميد العائلة  المرحوم الشيخ “محمد الشامي”, كان مستشاراً  مقرباً جداً من الرئيس (المؤمن) حافظ الأسد,,,

وأنّ يد الغدر (جماعة الأخوان المسلمين) اغتالته في بداية الثمانينات, ثم حاولت اتهام النظام (الوطني) بقتله…

(يرى العديد من الحلبيين أنّ العكس هو الصحيح, وأنّ النظام هو من قتله, واتهم جماعة الأخوان بقتله, كما قتل الدكتور محمد الفاضل وغيرهم كثير).

ملاحظة: يعود أصل العائلة المذكورة لمدينة الباب وليس حلب, والباب هي معقل داعش الأهم حالياً (كما تعلمون) !!!!!

على أي حال,

من هذا المنطلق, منطلق التاريخ الديني (العريق) للعائلة, تنفي عائلة “الشامي” نفياً قاطعاً  أن يكون “لبيب الشامي” هو أحد أفراد العائلة,

ولمن لا يعلم ,

“لبيب الشامي”  هو صاحب أهم كباريهات (ملاهي ليلية) في مدينة حلب,,,

وللعلم فقط نقول:  كباريهات  “لبيب الشامي” تمتاز راقصاتها بأنّها من جنسية واحدة هي الجنسية الروسية.

إذاً!!!!!

كيف ألتصق  لقب “حرامية السجاد” بهذه العائلة (الوطنية) ؟؟؟؟

بالنسبة لي, سمعت منذ سنوات طويلة (من جارنا الحلبي) بأنّ الجد الأكبر للعائلة المذكورة كان يسرق السجاد من المساجد منذ نحو (200) سنة ,,,

قد يقول قائل: هذا شيء غير موثق !!!,,

وأجيب:

صحيح, ولكن هناك شيء موثق, بهذا الخصوص,,

وهو أنّ إيران, وبوساطة رجلها في سورية, مفتي البراميل “أحمد حسون”, كانت قد منحت المسجد الأموي بحلب (10) ألاف متر مربع,,,

من أفخم أنواع السجاد العجمي الإيراني (غالي الثمن),,,

وحيث أنّ هذا السجاد, حسب الأصول, سيمر بمديرية الأوقاف, التي يرأسها “صهيب الشامي” ,,, العدو اللدود لمفتي البراميل منذ عشرات السنين,,,

وحيث أنّ مفتي البراميل “حسون الملعون” كان قد فشل مراراً وتكراراً بخلع “صهيب” من منصبه الهام, الذي يعتبره (لصوص حلب) بمثابة نهر من الذهب الجاري ,,,,

وحيث أنّ مفتي البراميل “حسون الملعون” كان يعلم, أيضاً, أنّ خصمه “صهيب الشامي” حرامي بالوراثة,

وأنّه متخصص بسرقة السجاد من المساجد,,,

لذلك, نصب فخاً محكماً ؟؟؟؟,,,

المهم وبلا طول سيرة,,,

“صهيب الشامي” المسكين وقع في الفخ,,,

حيث أنّه عندما سمع بقدوم السجاد الإيراني الفاخر للمسجد الأموي بحلب,,, قام بتوصية أحد معامل السجاد في تركيا على تصنيع نفس الكمية من السجاد, وبنفس اللون والنقشة,, وبجودة عالية,,, وهو ينوي استبدال السجاد الإيراني به.

ولكن ؛؛؛؛

وكما تعلمون, فإنّه مهما بلغت جودة التصنيع الآلي للسجاد, فإنّها لن تقارن بالسجاد الإيراني الأصلي,,,

تقول كمالة القصة, يا سادة يا كرام,

وقع المسكين في الفخ,

وبسرعة الضوء,, وصل الأمر لـ “علي خامنئي” شخصياً,,,

وهو أنّ صهيباً  سرق السجاد الإيراني (الهدية),,,

تم فتح تحقيق طويل عريض,,,

ثم من أجل لفلفة الموضوع, ونظراً لتاريخ عائلة “صهيب الشامي” النضالي العريق,,,

تم في نهاية الأمر التوصل لحل وسط يرضي الجميع,

وهو:

يترك “صهيب الشامي” منصبه, ولكنّه يحتفظ  بالسجاد الإيراني لنفسه؟؟؟

بشرط أن لا يبيعه,,,,

يقال, أنّ “صهيب” قام بتوزيع السجاد على أقاربه وأصدقاءه,,,

ويقال (أيضاً) أنّ حصة “أنس الشامي” نفسه, بلغت (250)  متر مربع,,,,

كما يقال أنّ حارس مزرعة العائلة أخذ حصة أيضاً, والشغالة, وفلاح الأرض,

أما مفتي البراميل,,

فصار يتحدث علناً عن الفخ الذي أوقع فيه خصمه,

حتى أنّ  مفتي البراميل كان يختم حديثه (في كل مرة) بالقول: “خوزقتو لصهيب”,

ولأنّ القصة انتشرت,,, فقد قام أحد فاعلي الخير, بتوصيل الموضوع للدكتور “صهيب الشامي”,,

  بأنّ مفتي البراميل يكرر في مجالسه عبارة: “خوزقتو لصهيب”,,,

كيف كان رد “صهيب”, يا حزركم؟؟؟؟

قال ببساطة شديدة: “أي والله , حسون الملعون خوزقني”.