on
احتفال لحزب البعث في لبنان لاعادة تفعيل العلاقات مع سوريا
كلنا شركاء: الوكالة الوطنية للاعلام
أحيا حزب “البعث العربي الاشتراكي”، الذكرى السنوية لقيامة الحركة التصحيحية التي اسسها الرئيس الراحل حافظ الاسد بمهرجان “الوفاء لروح القائد الخالد واعلاء الصوت دعما لمسيرة الرئيس القائد بشار الاسد” والذي أقيم في مركز جابر الثقافي في النبطية ورعاه سفير الجمهورية العربية السورية علي عبد الكريم علي.
حضر المهرجان رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، النواب ياسين جابر، علي بزي، قاسم هاشم، علي عسيران وعبد اللطيف الزين، النائب السابق وجيه البعريني، ممثل قائد الجيش العميد ميشال ابو عيسى، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد حسين خليفة، الامين القطري لحزب البعث نعمان شلق، رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير على رأس وفد كبير من منطقة عكار، رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر، وممثلون عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية، حزب الله، حركة أمل، الحزب السوري القومي الاجتماعي ولفيف من علماء الدين، مشايخ عشائر في سوريا، ووفود شعبية من مختلف المناطق ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان والجنوب وشخصيات وفاعليات.
بداية النشيدان الوطني والسوري وترحيب من الشاعر حسين شعيب والقى السفير علي كلمة قال فيها: “ذكرى تكتسب اليوم معنى خاصا لان سوريا التي قادها الخالد الراحل حافظ الاسد صانع هذه الذكرى ومؤسسها، هذه السوريا تواجه اليوم أشرس حرب واشرس مؤامرة تجمع فيها كل قوى الشر في العالم، وحشدت فيها كل الاسلحة الفتاكة من الاعلام المضلل المزور الى المال الذي يشترى فيه الانسان وتشترى فيه الاسلحة وتشترى فيه الذمم الى كل المخابرات الدولية التي جهزت خططها ومؤامراتها لتدمير سوريا وتحطيم هذه القوة التي كانت وما زالت وستبقى باذن الله حصنا لكرامة الامة وعائقا وحائلا دون مخططات تدمير هذه المنطقة والسيطرة على ثرواتها وأرضها ومقدساتها، سوريا التي تواجه اليوم بجيشها وشعبها وقيادتها وبالتعاون مع اصدقائها وحلفائها وكل شرفاء العالم تواجه حربا تستهدف الجميع ارضا ووجودا وتستهدف بنية هذه الامة”.
ولفت الى “ان سوريا التي نحتفل اليوم بذكرى الحركة التصحيحية انما نحتفل بانتصارات جيش سوريا وشعب سوريا وقائد سوريا وحلفاء سوريا الذين يدافعون عن كرامة الانسانية جميعا وعن كرامة هذه الارض ويؤكدون ان ما أسسه وبناه القائد الخالد حافظ الاسد انما يثمر رجالا تواجه الارهاب والصهيونية وتعطي دليلا قاطعا اننا أمة حية وشعب قادر على انجاب الرجال وعلى صناعة البطولات وعلى صناعة الانتصارات، هذا ما يؤكده الجيش العربي السوري في دمشق وفي حلب وفي دير الزور وفي القنيطرة وفي درعا وفي كل مكان من سوريا العزيزة، هذا ما تؤكده المقاومة اللبنانية التي نحن اليوم على ارض الجنوب الذي يفخر بهذه المقاومة والذي صنع انتصارا كبيرا تفخر به الامة كلها ايضا، لذلك عندما يلتقي كل الشرفاء والغيورين على الكرامة في سوريا وفي مصر وفي الارض العربية كلها انما يدافعون عن معنى واحد يجب ان يرتفع اليه الجميع وهذا ما تؤكده هذه الحشود اليوم التي تحتفي وتحتفل بذكرى نحن اليوم نواجه ما يستهدف هذه الثمار التي زرعتها هذه الذكرى وهذا الحزب وهذه المسيرة، لذلك سوريا اليوم في هذه المواجهة، في هذا الذود، في هذا الاستبسال الكبير مع حلفائها، مع اشقائها، مع كل شرفاء العالم الذين تقف في مقدمتهم ايران وروسيا والصين وكل احرار العالم انما تجسد معنى الذكرى العظيمة التي أشكركم على الاحتفال بها ودعوتنا للتلاقي لتحيتها لذلك الوقفة الكبيرة التي وقفتها سوريا ما تزال بقيادة الرئيس بشار الاسد وبالبطولات التي يسطرها الجيش العربي السوري والشعب العربي السوري الحاضن لهذا الجيش ولهذه القيادة ومعهم هؤلاء الابطال من حلفائهم في كل المواقع التي تنادوا للدفاع عن الكرامة التي تستهدف لكي تبقى اسرائيل ولكي تسود الاطماع العربية – الاميريكية”.
واردف: “نحن اليوم بالانتصارات التي نحققها وبدنو النصر الكبير الذي تعلن عنه سوريا اليوم في حلب ودمشق وكل المناطق السورية في مواجهة الارهاب التكفيري وفي مواجهة الصهيونية التي تستخدم هذا الارهاب أداة متقدمة لها، انهم اليوم يتجرعون الهزائم المتوالية لذلك أرى في هذا الاحتفال مناسبة لكي وقوفنا وعزمنا وتلاحمنا في لبنان وسوريا ومصر وفي كل الارض العربية التي يجب ان يلتقوا لدحر هذا الارهاب ومموليه ومسلحيه والذين يقومون بتزوير الحقائق في كل الغرب، في كل الاعلام الكوني، انتم شهادة على اننا شعب حي وأمة حية، وهذه المناسبة ذكرى تفجر فينا كل كوامن الكرامة والقوة”.
رعد
ثم ألقى النائب رعد كلمة إعتبر فيها “ان القيادة الشجاعة التي جسدها الرئيس الدكتور بشار الاسد كما ان تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري والحضور العميق للدولة في وجدان وواقع الحياة اليومية للشعب السوري الذي لم يخطىء الاتجاه طوال سنوات الازمة هي العوامل الحقيقية والاساسية للصمود والانتصار ولولاها لما كان هناك من جدوى وفعالية للعوامل الاخرى المساعدة ميدانيا وسياسيا”.
وقال: “ان صورة المنطقة العربية بعد صمود سوريا والحاق الهزيمة بالارهاب وداعميه ستختلف حكما عما كانت عليه من قبل، كما ان مفهوم العروبة لن يكون له معنى دون مصادقة السوري فيما العلاقات الدولية مع المنطقة ستنبني بالضرورة وفق رؤية مختلفة وحسابات مختلفة، وسيجد لبنان ان مصلحته الوطنية تقتضي وجوب اعادة تفعيل علاقته مع سوريا على كل المستويات وفي كل الاتجاهات، واذا كان النأي بالنفس قد جرى اعتماده فيما مضى ضمن حكومة ربط النزاع وما سبقها، فان هذا المبدأ ما كان ولم يعد يستقيم مع تجميل العلاقات اللبنانية السورية، ان على صعيد دفع المخاطر الاستراتيجية التي تتهدد البلدين والشعبين او على صعيد تأمين المصالح المشتركة”.
وأضاف: “قد لا يكون بعض اللبنانيين مستعجلا في هذا الاتجاه الا ان التلكؤ في هذا الامر وخصوصا وسط التغيرات المرتقبة في سوريا سيشكل ضررا اكيدا يطال لبنان واللبنانيين. واننا نحث الحكومة قيد التشكل في مطلع العهد الرئاسي الجديد كي تواجه هذه المسألة بواقعية وشجاعة بدل الهروب منها كما بدا من تصرفات البعض خلال الايام القليلة الماضية” مؤكدا انه “لا بد من التنويه بالعملية الاستباقية الجريئة التي نفذها الجيش اللبناني ضد بعض المجموعات الارهابية في جرود عرسال والتي تؤشر الى جهوزية الجيش الدائمة اذا ما توفر لها الغطاء السياسي المطلوب لانهاء الوجود الارهابي في تلك الجرود”.
بزي
ثم كانت كلمة للنائب بزي باسم حركة “امل” وجه في مستهلها التحية الى “القائد بشار الاسد والى الجيش العربي السوري قائدا وضباطا وافرادا ولشهدائه وقيادته والى الشعب السوري وانني احمل الى قلب العروبة والى كرامة العرب الامة العربية والاسلامية اجمل باقة حب واحترام وتقدير من الرئيس نبيه بري ومن اخوانكم في حركة امل كل الحب والاحترام والوفاء”.
وقال: “نحن في لبنان الكل ينتظر ولادة الحكومة ونحن على الدوام وما زلنا وسنبقى نشكل صمام الامان في هذا البلد ولنفسر احلام اللبنانيين في ان نعيش في حرية وكرامة وعزة وسيادة ولكن نقولها بكل صراحة ومحبة نحن كما كنا على الدوام نشكل رافعة للحكومات وللعهود ولن نتقاعس عن القيام بهذا الدور على الاطلاق ولكن هناك اصولا حسب الدستور وحسب الاعراف وحسب التقاليد في عملية تشكيل الحكومات وتأليفها والذي حذر منه الرئيس نبيه بري في السابق بأنه اطلق نداءه تعالوا ايها اللبنانيون لنتفق على جملة من التفاهمات الوطنية كي نسهل الطريق امام العهد القادم ولكنهم إرتأوا ان يسيروا بخلاف ذلك وهم اليوم يحصدون خيبة واخفاقا ومرارة واحباطا والدليل على ذلك ان الحكومة لم تتشكل حتى الان، لان هناك التزامات في مكان ما ضمن اطراف ما ولم تنسحب هذه الالتزامات على بقية المكونات السياسية في هذا البلد”.
وقال: “نحن مع حكومة وحدة وطنية، حكومة جامعة، لا تستثني احدا على الاطلاق ولكنها بنفس القدر ايضا لا تستطيع اية حكومة ان تتشكل وان تنتفخ احجام البعض على حساب الاخر. ونحن كفريق واحد ابلغنا هذا الموقف الى من بيده صناعة الحكومة اما ان ندخل معا واما ان نخرج معا وعنيت ذلك بما يتعلق بمسألة زعيم تيار المردة النائب الصديق سليمان فرنجية”.
شلق
ثم القى شلق كلمة اعلن فيها “ان مآلات الحرب على سوريا ولبنان تتجه الى غير ما خطط له العدو وتمناه وها هو محور المقاومة الممتد من عاصمته دمشق العروبة الى اقاصي المعمورة يشرف على انزال علم القطبية العالمية الواحدة ليغدو محورا تترتب على معاييره شؤون العالم وسياسته ومصالح شعوبه، حزبكم يدعوكم الى المزيد من البذل والعطاء في ساحات المقاومة عبر الدفع بآليات عملكم على امتداد ساحة لبنان واتصالها بفلسطين وسوريا وبوركت لكم طلائع قوات البعث وهي تؤدي ما عليهاالى جانب رفاقها في سوريا واخوتها في المقاومة”.
وقال: “حزبكم يدعوكم الى المزيد من حمل قضايا الناس وهمومهم اليومية والمستدامة فلتكونوا في الصفوف الامامية الى جانب القوى الحية والاحزاب الساعية الى حماية هذه الطبقات عبر المطالبات الديمقراطية باحقاق حقوقها وعبر البرامج الاصلاحية المعنية بتصويب مسارات الدولة وقوانينها وبناها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقطع الفساد والعبث بقوانين الانتخابات النيابية والتمثيل الحقيقي في برلمان الشعب وحكوماته وصولا الى اعتماد النسبية للانتخابات. ولعل المرحلة الجديدة متصلة بمستقبل لبنان تحقق آمالنا وتطلعاتنا عبر آفاقها المفتوحة على اصلاح حقيقي وانتقال الى دولة المواطنية والعدالة الاجتماعية بعيد انتهاء الفراغ الرئاسي وانتخاب الرئيس العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، املين ان تتشكل اولى حكومات عهده على اساس الوحدة الوطنية”.
اقرا:
قادة من حزب الله يجتمعون مع ضباط روس في حلب