(القتل المستهدف) تكتيك (حزب الله) للتخلص من قادة الثوار بإدلب

زيد المحمود: كلنا شركاء

كشفت صحيفة “إيزفيستيا” أن ميليشيا (حزب الله) اللبناني هي من يقف وراء عمليات الاغتيال واستهداف قادة الثوار في محافظة إدلب، ضمن تكتيك جديد تتبعه الميليشيا للتخلص من القادة الميدانيين للثوار في المحافظة، بعد سيطرة قوات النظام وميليشياته على حلب.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن الصحيفة قولها إن القوات السورية الخاصة وحلفاءها بدأت، بعد سيطرتها على حلب، تعمل بتكتيك (القتل المستهدف)، حيث بدأت القوات الخاصة لـ “حزب الله” اللبناني بعمليات القضاء على القادة الميدانيين للمعارضة السورية في محافظة إدلب، حيث تمكنت خلال يومي العطلة من الأسبوع الماضي من قتل ثلاثة منهم، وباعتقاد الخبراء، فإن هذا التكتيك الجديد يسمح بتجنب العمليات الحربية الواسعة في إدلب، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى وقوف قوات (حزب الله) الخاصة وراء استهداف نقطة ارتكاز لـ (جيش إدلب الحر) في قرية معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، يوم الأحد الماضي، حيث قتل اثنين من القادة الميدانين هما القائد العسكري في قطاع حماة “يونس زريق”، وقائد كتيبة الفرقان “أحمد الخطيب”، وقبل ذلك في يوم السبت قتل “أبو عدي أحرار” بتفجير سيارته وهو أحد قادة مجموعة “أحرار الشام”.

وأشارت إلى أن قوات (حزب الله) الخاصة، تحصل على المعلومات عن مكان وجود قادة المسلحين من الأجهزة الأمنية السورية والقوات الإيرانية، والحديث يدور عن تكتيك جديد يكمن في استهداف قادة المعارضة والتخلي عن القيام بعمليات عسكرية واسعة.

وأفادت مصادر ميدانية بعثور الأهالي صباح اليوم الخميس (29 كانون الأول/ديسمبر) على جثتين لشابين من حركة أحرار الشام الإسلامية، من أبناء مدينة كفرنبل بريف إدلب، هما (محمد بن سليمان فضل العكل، محمد سهبو الباشا)، وُجدت جثتاهما على الطريق الواصل بين بلدتي معرة حرمة وترملا في ريف إدلب الجنوبي.

وفي 27 كانون الأول/ديسمبر، عثر الأهالي أيضاً على جثتي شابين مرميتان على الطريق الواصل بين بلدة البارة ومدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

واكدت المحكمة الشرعية في مدينة كفرنبل من خلال حسابها في “فيسبوك” أنه تم التعرف على المجني عليهما وهما “أبو ياسر الحمصي” من جبهة فتح الشام مقيم في بلدة سلقين، و”أبو خالد الحمصي” مدني مقيم في حارم سائق سيارة، وقد أظهرت التحقيقات أن الهدف من عملية القتل كان السلب، حيث تم سلب المغدورين بارودة (m4) وموبايلين وسيارة.

وبعد أن شهدت بلدة معرتحرمة خلال الأيام القليلة الماضية العديد من حوادث اعتداء مجهولين على حواجز ومقرات الثوار فيها وعلى أطرافها، والتي تسببت بمقتل العديد منهم، أعلن المجلس المحلي والفصائل الثورية في البلدة أمس الأربعاء 28 كانون الأول/ديسمبر، عن تشكيل كتيبة أمنية لحماية البلدة على مدار الساعة من أي اعتداء، ومنع الملثمين من دخول البلدة ليلاً أو نهارا.