on
افتتاح أول مركزٍ ثقافيٍّ في مخيم الزعتري بالأردن
كلنا شركاء: رصد
في بادرة هي الأولى من نوعها تم قبل أيام، افتتاح مركز ثقافي لاستقطاب جميع أطياف الشباب السوري، من فنانين وهواة في كافة المجالات العلمية والثقافية، في مخيم الزعتري شمال الأردن، والذي يعد ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم بعد مخيم داداب في كينيا.
ويعتبر هذا المركز الذي افتتحته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومؤسسة “بناء من أجل السلام”، أول مركز ثقافي في مخيم الزعتري، بهدف الحفاظ على الموروث الثقافي السوري.
ونقلت الهيئة السورية للإعلام عن الفنان التشكيلي “محمد العماري”، المقيم في مخيم الزعتري، قوله “إن هذا العمل الفريد من نوعه في المخيم كان بالنسبة لنا من الأعمال الهامة التي تقام هنا، لأنه سيجمع كل شبان المخيم لعرض ما لديهم من أعمال فنية وأدبية وثقافية متنوعة ومختلفة”.
وتابع العماري “إنها خطوة جيدة من المنظمات في المخيم، وعلينا نحن كشباب سوريين أن نستغل هذا الأمر لإيصال كل الرسائل التي تعبر عن معاناة سورية وشعبها للعالم، من خلال الرسومات الفنية والكتابات الأدبية والأعمال المسرحية أيضاً”.
من جهته، عبّر الفنان التشكيلي “محمد الجوخدار” عن سعادته بافتتاح هذا المركز في المخيم، داعياً كل المحترفين وحتى الهواة لعرض ما لديهم من أعمال في المركز الثقافي الذي يعد أول مركز من نوعه بين الخيام، والذي سيصبح وجهة الشباب السوري في المخيم، وسيكون أيضاً مكاناً يستقبل جميع الزوار اللذين يأتون إلى المخيم من مختلف دول العالم”، بحسب الموقع الرسميّ للهيئة.
ولفت “الجوخدار” إلى أن “الشبان السوريين يمكنهم من خلال هذا المركز أن يضعوا بصمتهم الحقيقية التي تمثل إبداعات الشعب السوري”.
فيما قالت “فاطمة العايد“، وهي ناشطة اجتماعية ومتابعة لشؤون اللاجئين في مخيم الزعتري، “لم نرى شعباً مثل الشعب السوري المبدع استطاع أن يحول الصحراء إلى مكان للعيش في فترة زمنية قياسية، بالإضافة إلى أنه تحمّل أعباء الحياة في الصحراء وبث الروح فيها من خلال الزراعة أمام المنازل وتلوين الكرفانات وإقامة تجارة جيدة ومتنوعة”.
اقرأ:
عيادات متنقّلة تجوب إدلب بحثاً عمّن تطبّبهم