Written by
on
on
يا زول وأهلا ومرحبا بك ضيفا كريماً في السودان
علاء رجب تباب: فيسبوك
كعادة السوري بأي مطار في العالم، قال لي عند دخولي مطار الخرطوم: ادخل تكرما للمكتب الأمني بغية الاستفسار والاستجواب.
وإذا برجل طويل القامة، شديد السمرة، تعتريه ملامح الرجولة والبداوة العربية الأصيلة،
استفسر عن مجيئي، فأجبت: إني أحضر للدكتوراه وأتيت للاستكمال.
فقال لي: إذا أملأ الورقة وأعطيني عنوان المضيف ورقمه.
فأجبت لا أملك عنوانا ولا رقما.
فقال: املأ
فقلت: وكيف !!؟، ما أنا بمالئ!!!
فقال لي: اكتب الرقم (كذا) والعنوان (كذا)،
فأجبت لكنه ليس رقم صديقي ولا عنوانه!!!
فأجابني: يازووووول! هذا عنوان بيتي وهذا رقم هاتفي؛ وأهلا ومرحبا بك ضيفا كريما في السودان.
اقرأ:
اللاجئون السوريون في السودان.. رعاية وحياة كريمة