on
د. أسعد الصالح: حلب لا ترحب بكم
د. أسعد الصالح: كلنا شركاء
مصائبُ الشرق من أهوالها حلبُ === حيث الضمائر لا تصحو وتضطربُ
من فعلةِ الروس كالأعلاج يدفعهم === في أرضِ سوريةَ الإجرامُ والغضب ُ
على صبيٍ بلا ذنبٍ تفاجئه === قذائفُ الحقد، ليس الحبُ واللُّعب ُ
وما رأى أهلَه إلا ومَدْمَعُه === في مقلتيه كماء القَطْرِ ينسكبُ
بشارُ لا يستحي بوتينُ يحرسُه! === بعدَ الملالي التي للشام تُنتَدب ُ
قد كان في حافظٍ إجرامُ طاغيةٍ === لكنه ربما للعُرْبِ منتسب ُ
فما لجيشك صار اليوم قادتُه === الفرسُ والروسُ والتعفيشُ يقتربُ
من كل بيتٍ به الشبيحُ مقتحمٌ ===أين الحُمَاةُ وأين المجد والأدب ُ؟
ويعبث الفرسُ في أرجاء دولتنا === باسم الشعائر والثاراتُ تَرتَقِبُ
وكل من قال إن الملكَ يفسده === أولادُ ناعسةٍ ينأى به الهرب ُ
أ ترفع الرأسَ-يا للعار!-مفتخراً === أن الأجانبَ داسو الحرثَ وانتهبوا
كرامةَ الشعب، يا من كنت تحسبه=== رهنَ الإشارة للحكام إن خطبوا
فما عَرفت بحلمٍ لجمَ غَضْبَتِهم === وفي كلامك يفشو الخُبْلُ والكذبُ
إنّ الدواعشَ كالشّبيح في بلدي === ولم تهجرْ سوى شعبٍ له طلب ُ
حرية بعدها حكم يقرره === الناسُ كلهمُ، الكرد والعربُ
ما كنتُ يوماً مع التسليح في بلدي === ولا مع عُصبةٍ للحرب تحتطب ُ
والغرب موقفه من حربنا قممٌ === تسليحه خدعة تصديقها عجبُ
وبعض من ساندوا الإرهاب حجتُهم === أنَّ الملثمَ في الغزواتِ ملتهبُ
وأنت يا حائراً اعرف مقاصدهم === فليس من ثار يرضى أنه ذَنَب ُ
وليس عند امرئٍ حلٌ يقدمه=== فكل ساعية بالسلم تغتصبُ
من كل تاجرِ حربٍ يبتغي ذهباً===وكلِّ طاغيةٍ يشقى به العربُ
Tags: محرر