on
قبيل وقف إطلاق النار… دوما تودع 12 من أبنائها بمجزرةٍ للطيران الحربي
وليد الأشقر: كلنا شركاء
ارتكبت الطائرات الحربية اليوم الخميس (29 كانون الأول/ديسمبر)، مجزرة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، راح ضحيتها 12 مدنياً في حصيلة أولية، وعشرات الجرحى، في حين وثق ناشطون 21 مدنياً قضوا جراء الغارات الجوية في عموم الغوطة الشرقية.
وأفادت تنسيقية مدينة دوما، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الطائرات الحربية استهداف وسط المدينة صباح اليوم بأربع غارات جوية، إحداها طالت روضة للأطفال، بالإضافة للقصف المدفعي العنيف، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين، ووقوع عشرات الإصابات، ثم تلاها مساء اليوم غارة جوية استهدفت أحد ساحات المدينة بأربعة صواريخ موجهة، أحدها طال أحد مساجد المدينة، ليرتقي معها خمسة قتلى آخرين، اغلبهم نساء وأطفال.
ووثق المصدر أسماء الضحايا وهم: (سعيد عماد عبد العزيز، ياسين أنيس، أسامة أمين سماح محمد الشحرور، الطفلة رنيم محمد الشحرور، الطفلة سما عماد عبد العزيز، عبدو البعلة، صفاء بكورة، الطفلة نسيم بشار التوم، الطفلة جنى التوم، الطفلة هبة الدرة، الطفل بشير التوم).
وفي مدينة عربين، قضى أربعة مدنيين من عائلة واحدة، جراء غارات جوية مكثفة استهدف منازل المدنيين، ووثق المكتب الإعلامي الموحد في المدينة أسماء الضحايا، وهم: (الشاب محمد نور الشحرور، وابنه الطفل محروس محمد نور الشحرور، وابنه الطفل براء محمد نور الشحرور، ووالدتهما بشيرة عثمان).
وارتفع عدد الضحايا في مدينة حرستا إلى اثنين، وهما (هالة القصير، وأيمن حيدر)، وذلك جراء القصف المدفعي الذي طال الأحياء السكنية.
ومن جانبها، أكدت مديرية الدفاع المدني في ريف دمشق، من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل مدنيين، امرأة وطفل، وسقوط العديد من الجرحى جراء سقوط قذيفتي مدفعية استهدفت الأحياء السكنية في بلدتي سقبا وحمورية بريف دمشق.
ووثق الدفاع المدني مقتل مدني وإصابة عشرات آخرين بجروح جلهم من النساء والأطفال، جراء غارة جوية بأربعة صواريخ استهدفت الأحياء السكنية بمدينة زملكا.
وأدى القصف بقذائف الهاون على بلدة جسرين وأطراف بلدة كفربطنا إلى وقوع أضرار مادية كبيرة، وعملت فرق الدفاع المدني على تفقد المناطق المستهدفة.
وتأتي هذه المجازر بعد توصل المعارضة وروسيا عصر اليوم لاتفاق يقضي بوقف إطلاق نار شامل في عموم سوريا، والذي من المفترض أن يتم تطبيقه منتصف هذه الليلة.