الفلتان الأمني في إدلب يخلف قتلى مجهولي الهوية في شوارعها

زيد المحمود: كلنا شركاء

عثر الأهالي خلال اليومين الماضيين على أربع جثث لشباب قتلوا وأُلقيت جثثهم في شوارع المحافظة، كما تعرضت حواجز ومقرات للثوار لهجوم ليلي من قبل مجهولين أدى إلى مقتل وجرح العديد من الثوار.

وأفادت مصادر ميدانية بعثور الأهالي صباح اليوم الخميس (29 كانون الأول/ديسمبر) على جثتين لشابين مجهولي الهوية، قتلا بالرصاص وألقيت جثتاهما على الطريق الواصل بين بلدتي معرة حرمة وترملا في ريف إدلب الجنوبي، ونشر ناشطون صور الضحيتين ليتم التعرف عليهما.

وفي 27 كانون الأول/ديسمبر، عثر الأهالي أيضاً على جثتي شابين مرميتان على الطريق الواصل بين بلدة البارة ومدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

وأفادت المحكمة الشرعية في مدينة كفرنبل من خلال حسابها في “فيسبوك” بأنه تم التعرف على المجني عليهما وهما “أبو ياسر الحمصي” من جبهة فتح الشام مقيم في بلدة سلقين، و”أبو خالد الحمصي” مدني مقيم في حارم سائق سيارة، وقد أظهرت التحقيقات أن الهدف من عملية القتل كان السلب، حيث تم سلب المغدورين بارودة (m4) وموبايلين وسيارة.

وفي بلدة معرتحرمة بريف إدلب الجنوبي، أعلن المجلس المحلي والفصائل الثورية في البلدة أمس الأربعاء 28 كانون الأول/ديسمبر، عن تشكيل كتيبة أمنية لحماية البلدة على مدار الساعة من أي اعتداء، ومنع الملثمين من دخول البلدة ليلاً أو نهارا، وذلك بعد أن شهدت البلدة خلال الأيام القليلة الماضية العديد من حوادث اعتداء مجهولين على حواجز ومقرات الثوار فيها وعلى أطرافها، وتسببت تلك الحوادث بمقتل واختطاف العديد منهم، وكان آخرها مقتل اثنين من قادة جيش إدلب الحر، هما القائد العسكري في قطاع حماة “يونس زريق”، وقائد كتيبة الفرقان “أحمد الخطيب”، إثر هجوم مجهولين على أحد مقرات جيش إدلب الحر على أطراق البلدة.