on
مسيرة في عمّان تندّد بالمجازر الإرهابية في حلب
| رددوا شعارات منددة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير خارجيته سيرغي لافروف، منها “يا بوتين ولافروف.. الشعب السوري نزع الخوف” |
كلنا شركاء: ليث الجنيدي- الأناضول
نفذ المئات من الأردنيين، اليوم الجمعة، مسيرة احتجاجية في العاصمة عمّان، تنديداً بالمجازر الإرهابية التي تتعرض لها مدينة حلب السورية، على يد قوات النظام السوري وحلفائه.
وانطلقت المسيرة، التي دعت لها الحركة الإسلامية في الأردن، من أمام المسجد الحسيني(وسط عمّان) وصولاً إلى ساحة النخيل (تبعد عن المسجد مسافة 1 كلم تقريباً).
وردد المشاركون هتافات منددة بما تتعرض له سوريا عامة ومدينة حلب خاصة، منها “باسم العزيز الجبار.. سوريا بلد الأحرار”، و”يا أمتنا يكفي عار.. سوريا تحت الدمار”، و”يا للعار يا للعار.. حلب تصرخ تحت النار”.
كما رددوا شعارات منددة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير خارجيته سيرغي لافروف، منها “يا بوتين ولافروف.. الشعب السوري نزع الخوف”.
ورفع المشاركون، الذين تقدمهم القيادي الإسلامي البارز “علي أبو السكر”، وعضو مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان) ونقيب المحامين الأسبق “صالح العرموطي”، لافتات كتب عليها “لا للمليشيات الطائفية الهدامة في سوريا”، و”حلب الشهباء تموت لا من قلة الماء ولا الكهرباء ولا من قلة الغذاء وإنما من قلة الوفاء”.
ومن اللافتات التي رفعت “الثورة السورية منصورة بإذن الله، لا للاحتلال الروسي والإيراني في سوريا”.
أبو السكر، قال في كلمة له “لن ننعي حلب (…) قد تقتلون رجالنا، لكن أطفالنا يكبرون (…) مع بذور ثورة لن تبقي ولن تذر”.
ولفت إلى أن ما يجري في سوريا “هو تبادل للأدوار بين أمريكا الدموية وروسيا الحمراء وإيران الطائفية وميلشياتها”، وفق قوله.
من جانبه، انتقد النائب العرموطي جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي “التي تصمت عما يرتكب من مجازر(في سوريا)”.
من جانب آخر، قالت المشاركة في المسيرة “أم رامي” للأناضول إن “حلب تحترق وقلوبنا تحترق.. حلب التي خرجت لتقول للطغيان لا، لأنها تقول لا إله إلا الله.. أبيدت بالكامل وتكالبت عليها الأمم، نشكو لله الصمت العربي والدولي”.
ودعت “أم رامي” نساء سوريا إلى الصبر “فالنصر قادم، وما هو إلا صبر ساعة”.
أما المشاركة الأخرى “أم أحمد” فقالت للأناضول “نعرف أن ما يحدث في حلب مؤامرة (…) سوف يأتي الفرج لأهل سوريا، لأن الله ناصرهم، ولم يرضوا ذلاً وعاراً لهذا الدين(الإسلام)”.
ومنذ أكثر من 3 أسابيع، تتعرض حلب لقصف مكثف، أودى بحياة مئات من المدنيين، وجرح آلاف آخرين، وأدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة.
ويأتي القصف ضمن مساع نظام الأسد المدعوم من قبل روسيا، والمليشيات التابعة لإيران، للسيطرة على مناطق المعارضة شرقي المدينة بعد 4 سنوات من فقدان السيطرة عليها.
وانقسمت حلب عام 2012، إلى أحياء شرقية تحت سيطرة المعارضة، وأخرى غربية تحت سيطرة قوات النظام.
اقرا:
الأردن لن يدعو النظام السوري للقمة العربية في عمّان